تأثير التشخيص بسرطان الثدي في الصحة النفسية

25/10/2018

شهر التوعية بسرطان الثدي -أكتوبر-

يصادف شهر أكتوبر الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، الذي يمثل رعباً للنساء في مختلف مراحل الحياة، وحاله كحال الأمراض الأخرى، حيث يتأثر المصاب بسرطان الثدي نفسياً نتيجة التشخيص بالإصابة، وهذا ما يدفعنا إلى الحديث عن التأثير النفسي الناتج عن تلقي خبر الإصابة بسرطان الثدي؛ فالصحة النفسية عامل مهم في العلاج وفي الصحة العامة، ومن المهم أيضاً معرفة كيفية تمييز أعراض الاكتئاب وغيره لدى المرضى للتمكن من التعامل مع الحالة بشكل أفضل وأكثر فاعلية.

ردود الأفعال الشائعة لتلقي خبر الإصابة بسرطان الثدي

  • الغضب.
  • الحزن.
  • الخوف.
  • فقدان السيطرة.
  • فقدان الأمل.

ما العوامل التي تزيد احتمال وجود مشاكل اجتماعية ونفسية خلال علاج السرطان؟

  • صغر السن.
  • وجود مشاكل نفسية سابقة.
  • تقدم مرحلة السرطان.
  • وجود ألم شديد.
  • المعاناة من مشاكل مالية أو عائلية.
  • تغير الهرمونات.
  • اضطرابات في النوم.

العلامات التي تدل على إصابة مريضة سرطان الثدي بالاكتئاب

  • فقدان الاهتمام بالنشاطات التي كانت مفضلة سابقاً.
  • تغيرات في الشهية والوزن.
  • اضطرابات في النوم.
  • تجنب الأصدقاء والعائلة.
  • عدم الرغبة بمغادرة السرير.
  • الانتقاد الشديد للذات.
  • الشعور الدائم بالذنب واليأس.
  • تبني سلوكيات متهورة قد تؤذيهم.

سبل تقديم المساعدة للمريض

  • التحدث إلى العائلة والأصدقاء والمختصين.
  • التخطيط لنشاطات ممتعة.
  • المحافظة على النشاطات المعتادة.
  • العناية بالمريضة وتعريفها إلى أفضل الطرق للعناية بنفسها.
  • القيام بأمور بسيطة لجعلها تشعر بشكل أفضل.
  • إيجاد أخصائي نفسي مختص للمساعدة.
  • تشتيت ذهن المريضة عن الأفكار والمشاعر السلبية.

كيف تستطيع العائلة والأصدقاء تقديم المساعدة؟

  • الاستماع وتوفير الدعم.
  • الزيارة الدائمة.
  • المحافظة على تماسك العائلة.
  • التخطيط لنشاطات عائلية.

المصدر:

https://www.cancer.nsw.gov.au/how-we-help/reports-and-publications/cancer-treatment-side-effects-a-guide-for-aborigi/the-effects-of-cancer-on-social-and-emotional-well