الدليل الكامل لاستخدام المراهق لمواقع التواصل الاجتماعي

 

14/10/2018

اليوم العالمي للصحة النفسية

ما هي مواقع التواصل الاجتماعي؟

تعرف مواقع التواصل الاجتماعي بأنها:

هي عبارة عن مواقع مخصصة عبر شبكة الإنترنت تسمح للأفراد بإنشاء صفحات وحسابات خاصة بهم، وتكوين علاقات ومحادثات فيما بينهم عبر مجتمع افتراضي، حيث من الممكن أن تجمع كل منهم هوايات وأهداف مشتركة، وتتعدد الأمثلة على تلك المواقع ولعل أبرزها (فيسبوك وتوتير).

نسب وأرقام حول استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية

نقدم لكم نسب وأرقام حول استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية في عام 2017.

يصل عدد الحسابات المفعلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى 25 مليون حساب مفعل.

يبلغ إجمالي عدد الهواتف الذكية المستخدمة في تصفح حسابات مواقع التواصل الاجتماعي 18 مليون هاتف.

تحتل المملكة المرتبة السابعة عالمياً في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي بنسبة تتجاوز 75% من إجمالي سكان المملكة.

تحتل المملكة المركز الأول عربياً والثاني عالمياً في تصفح واستخدام موقع "سناب تشات"، حيث يقدر العدد 8.2 مليون مستخدم يومياً للتطبيق.

دوافع نفسية لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي

تنقسم الدوافع النفسية لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي إلى أقسام مختلفة، فمنها ما يتعلق بالمشاعر ومنها يتعلق بسد الفراغ ومنها ما يهدف إلى تعزيز المعلومات أو تعزيز العلاقات.

المشاكل الأسرية، تعد المشاكل التي تعاني منها الأسر من الأسباب التي تدفع المراهق للخروج من الأجواء السلبية داخل الأسرة من خلال استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.

تكوين العلاقات، يعاني البعض من صعوبة في تكوين صداقات وعلاقات جديدة على أرض الواقع، مما يدفعهم إلى البحث عن تلك العلاقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

تعزيز العلاقات، ونعني بها التحدث إلى الأصدقاء بشكل متكرر يومياً، والانفراد بالحديث مع أحدهم، أو التعرف إلى أقارب من الصعب ملاقاتهم في الحياة الواقعية.

الرغبة والفضول، تعد مشاعر مثل الفضول من أكثر المشاعر التي تنتاب المراهق، ما يدفعه إلى استخدام مواقع التواصل الاجتماعي للتعرف إلى معلومات وأمور يرغب بها.

الفراغ وقلة الهوايات، يمارس المراهقون عادة هوايات مثل الرياضة أو الرسم، وفي حال عدم وجود هوايات يسبب ذلك فراغاً طويلاً يدفع المراهق إلى استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.

دوافع ذاتية، ونقصد بها إظهار الذات من خلال استغلال الفضاء الالكتروني لكتابة الأفكار وتداولها مع الآخرين، مما يعزز القيمة الذاتية للفرد، وتوفر مواقع التواصل الاجتماعي فرصاً لعرض المواهب والابتكارات والكتابات مما يجعلها عرضة لمتابعة الخبراء في المجال ذاته. ويعد ذلك من الأمور التي تعزز من قيمة الفرد مجتمعياً في البيئة المحيطة به، ما يمكنه من أمور كان من الصعب عليه الوصول إليها في العالم الواقعي.

إيجابيات وفوائد تنجم عن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي

تعد ميزة التعرف إلى أصدقاء جدد وتقوية العلاقات بالآخرين هي الميزة الأولى لمواقع التواصل الاجتماعي، وفيما يلي بعض الميزات لاستخدامها باعتدال:

تطوير المهارات الفردية وتعزيزها.

التواصل مع أشخاص يملكون نفس الاهتمامات والتطلعات.

الوصول إلى أشخاص إيجاببين يصعب الوصول إليهم في الواقع.

توفير الوقت للوصول إلى المعلومة.

التعرف إلى الأحداث والاخبار حول العالم فور وقوعها، مما يعزز المستوى الإدراكي لدى المراهق.

تأثيرات سلبية لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي في حياة الطفل المراهق

تعد مواقع التواصل الاجتماعي سلاحاً ذو حدين، فهي توفر الإيجابيات للشباب، إلا أنها في الوقت ذاته قد تعود بالضرر على المستخدم في حال أساء استخدامها، ومن أبرز التأثيرات التي قد يتعرض لها المراهق في حال أساء استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، ما يلي:

انخفاض معدل ساعات النوم اليومية ما يؤثر في صحته بشكل عام، وفي صحته النفسية بشكل خاص.

انخفاض رغبة الطفل في الذهاب إلى المدرسة أو حتى متابعة دروسه اليومية بسبب تفكيره المفرط في الإنترنت.

ابتعاد الطفل عن الجو العائلي والأسري مما يحد من علاقته بأفراد أسرته، وبالتالي عدم اتضاح تفكيره.

الحد من ممارسة الهوايات إلى درجة انعدامها في بعض الحالات، كما هوم الحال بالنسبة للقاء الأصدقاء والأقارب.

تأثيرات سلبية في البرنامج الغذائي للطفل بسبب تفضيله الوجبات السريعة وتناول الطعام منفرداً.

العزلة عن المجتمع الحقيقي والتعمق في المجتمع الافتراضي ما يقوده إلى عادات خارجة عن بيئته.

التعرف إلى عادات سلبية مثل التدخين وسوء استخدام العقاقير ومعالجة المشاكل بالانتحار، وإيذاء النفس.

التعرض لمواقع وحسابات سلبية يتعرض من خلالها الطفل لمحتويات لا تتناسب مع مرحلته السنية وعاداته.

الإغراق المعلوماتي، والمتمثل بتعدد المصادر والمعلومات حول الموضوع ذاته مما يشتت القدرة على الوصول إلى المعلومة الصحيحة.

الجرائم الالكترونية والمخاطر الناتجة عنها في الصحة النفسية

بداية لا بد لنا من التطرق إلى تعريف الجرائم الالكترونية.

الجرائم الالكترونية: ممارسات تستخدم عبر المواقع الالكترونية عبر الانترنت، يتعرض لها الفرد أو الجماعة، ويقصد بها الفاعل إلحاق الأذى بالضحية، ومن الممكن أن يستخدم المجرم أدوات المحادثة أو أية أدوات أخرى متوفرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومن هذه الجرائم ما يؤثر بشكل مباشر في الصحة النفسية للمراهق.

قد تصل بعص السلبيات التي يعترض لها المراهق عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى درجة المخاطر التي يجب الحذر الشديد منها، ولعل أبرزها:

الاختراق، ويكمن ذلك من خلال الوصول إلى المعلومات السرية الخاصة بالشخص نفسه.

انتحال الشخصيات، قد يتعرض المراهق لأفراد ينتحلون شخصيات لأشخاص آخرون لأهداف مختلفة.

الابتزاز، يتمثل الابتزاز بتعرض المراهق للملاحقات والمضايقات من قبل آخرون وابتزازه بشكل متكرر.

الاستدراج، تعد مواد التواصل الاجتماعي بيئة خصبة لاستدراج المراهقين إلى أفعال سلبية.

إدمان استخدام مواقع التواصل الاجتماعي

بداية علينا أن نعلم بأن الإدمان هو اضطراب سلوكي يقود الفرد إلى تكرار ممارسة نشاط محدد، ومصطلح الإدمان لا ينحصر على العقاقير بل يشمل أي سلوك يمكن للإنسان اتباعه.

وما سبق يشمل استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، لذا؛ سنتعرف اليوم إلى أعراض إدمان مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أننا سنطرح أعراضاَ تظهر للفرد نفسه، وأعراضاَ تظهر لوالديه.

أعراض تدل على أنك تدمن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي

تتحقق من هاتف بمجرد استيقاظك من النوم.

الشعور بالتوتر والاختناق بسبب انقطاع الانترنت.

لا تشعر بعدد الساعات التي تقضيها على مواقع التواصل الاجتماعي.

تشعر دائما بالرغبة بالتقاط الصور ونشرها عبر حساباتك على مواقع التواصل الاجتماعي.

أعراض على الوالدين ملاحظتها على المراهق للتأكد من إدمانه استخدام مواقع التواصل الاجتماعي

ارتفاع معدل الساعات التي يقضيها الطفل في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.

عدم قدرة الطفل على الحد من الوقت المستغرق في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.

ظهور علامات القلق على الطفل بعد الانتهاء من جلسة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.

عدم صدق الطفل عند سؤاله عن مقدار الوقت الذي استغرته جلسة استخدامه لمواقع التواصل الاجتماعي.

ممارسات يومية لتدارك إدمان استخدام مواقع التواصل الاجتماعي

ربما يكون التوقف التام عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أمرا شاقا بالنسبة للبعض، لكن تمثل النصائح التالية وسيلة للحد من هذه العادة:

أخذ قسط من الراحة من استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.

عدم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي بعد الساعة 6 مساءً.

عدم متابعة الحسابات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي في المدرسة.

الامتناع عن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في غرفة النوم.

إرشادات للوالدين للحد من استخدام المراهق لمواقع التواصل الاجتماعي

ترتيب الجدول الزمني للطفل المراهق، من خلال تحديد كل فعل لكل فترة زمنية.

تعزيز المواهب والهوايات لدى الطفل من خلال الحديث عنها وتحفيزه على ممارستها.

منع الطفل من استخدام مواقع التواصل الاجتماعي أثناء تناول الطعام وقبل النوم.

استخدام وسائل لمراقبة ما يتصفحه الطفل المراهق عبر الانترنت.

اطلب المساعدة من الأخصائي في حال لم تتمكن من ضبط أوقات ممارسة الطفل لمواقع التواصل الاجتماعي.

 

المصادر:

http://www.bbc.com/arabic/science-and-tech-44996098

 

http://screen.guide/advice/5-negative-impacts-of-technology-in-children

 

https://www.unstuck.com/advice/the-danger-of-comparing-ourselves-to-others-and/

 

https://businessesgrow.com/2017/11/15/social-media-addiction-2/

 

https://www.newportacademy.com/resources/mental-health/teens-social-media-addiction/