صور المراهقين عبر مواقع التواصل الاجتماعي تعزز من صورة مظهرهم الخارجي في أعينهم

11/10/2018

 اليوم العالمي للصحة النفسية

 صور المشاهير المثالية والمُعدلة منتشرة في كل مكان على وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن، هذه الصور دون أي عيوب لها تأثير مُضر في الأطفال والمراهقين حيث تضع ضغط كبير عليهم ليبدون مثاليين أيضاً وهذا أمر غير واقعي.

وأظهرت دراسة بريطانية أن معظم الأطفال يملكون هواتف ذكية بعمر 10 سنوات مما يزيد الضغط عليهم ليبدون مثاليين في حياتهم، وقام الباحثون بالتحدث إلى أكثر من 1000 فرد ما بين عمر 11 سنة و16 سنة ووجدوا أن 62% ممن هم بعمر 15 الى 16 يشعرون أن وسائل التواصل الاجتماعي رفعت من توقعاتهم لمظهرهم الخارجي، حيث أثرت الصور المُعدلة عبر برنامج تحرير الصور (فوتوشوب) ومشاركة الصور المثالية فقط في مفهوم الأطفال والمراهقين عن مظهر الجسد الطبيعي؛ ويرى 58% من المشاركين بالدراسة ما بين عمر 11 و16 سنة أن ثقافة المشاهير على وسائل التواصل الاجتماعي هي السبب الرئيسي أو الدافع الرئيسي لأفكار المظهر الخارجي المثالي.

تغير معايير الجمال بسبب وسائل التواصل الاجتماعي له تأثيرات كبيرة في الصحة النفسية والجسدية ولهذا من المهم تحفيز الثقة بالنفس وتغيير نظرة الأطفال والمراهقين لنفسهم الى نظرة واقعية، والتأثيرات السلبية هذه تؤثر في الإناث أكثر من الذكور والحالات النفسية لديهن في تزايد بسبب وسائل التواصل الاجتماعي ومعايير الجمال العالية وغير الواقعية.

المصدر:

https://www.theguardian.com/lifeandstyle/2018%D9%90/jul/23/social-media-and-celebrity-culture-harming-young-people