الصحة النفسية للأطفال وفئة المراهقين

10/10/2018

اليوم العالمي للصحة النفسية 10 أكتوبر

تتناسب المشاكل والصعوبات التي نواجهها تناسباً طردياً مع تطورها واختلاف طريقة وأسلوب الحياة اليومية لنا، وهذا ما يحصل في عصرنا الحالي، ما يؤثر سلباً في صحتنا النفسية ويعزز من تعرضنا للمشاكل والاضطرابات النفسية، والحال هو ذاته بالنسبة لأطفالنا، وفئة المراهقين، حيث تغيرت الصحة النفسية للأطفال والمراهقين في العالم بانتشار المشاكل النفسية بشكل أكبر، وتؤثر المشاكل النفسية في حوالي 1 من كل 10 أطفال ومراهقين، وتتضمن هذه المشاكل الاكتئاب والقلق وغيره من الاضطرابات، والأمر المؤسف هو أن حوالي 70% من الأطفال والمراهقين الذين يعانون من المشاكل النفسية لم يحصلوا على التدخل العلاجي المناسب في عمر مبكر؛ فالصحة النفسية مهمة كأهمية الصحة الجسدية.

توفر الصحة النفسية الجيدة للأطفال والمراهقين قدرة للتعامل مع مشاكل الحياة بنجاح والنمو ليصبحوا بالغين بصحة جيدة ومن الأمور التي تساعد الفئة هذه على تحقيق صحة نفسية جيدة هي:

  • المحافظة على صحة جسدية جيدة عبر تناول غذاء متوازن وممارسة الرياضة بشكل دوري.
  • توفر متسع من الوقت والحرية للعب في المنزل وخارجه.
  • انعكاس طابع الحب والحنان داخل الجو الأسري، وانخفاض مستوى المشاكل والصراعات.
  • التسجيل في مدرسة تهتم بالصحة العامة لطلابها.
  • المشاركة في النشاطات المحلية.

ومن العوامل المهمة أيضاً:

  • الشعور بالمحبة والثقة والتفهم والأمان في الحياة.
  • وجود اهتمام بالحياة ووجود فرص للاستمتاع بها.
  • الشعور بالأمل والإيجابية.
  • القدرة على التعلم ووجود فرص للنجاح.
  • وجود شعور انتماء للعائلة والمدرسة والمجتمع.
  • الشعور بوجود قدرة على التحكم بالحياة.
  • وجود القدرة والقوة للتعامل مع المشاكل وحلها بنجاح.

التعامل مع التغيرات

لا تؤدي التغيرات إلى مشاكل نفسية لدى العديد، ولكن، هنالك أطفال ومراهقين عرضة أكثر للمشاكل النفسية وقدرتهم أقل في مقاومتها، ومن الممكن أن تؤدي التغيرات في حياتهم إلى تضرر الصحة النفسية، وقد تتضمن التغيرات الانتقال إلى منزل جديد أو مدرسة جديدة أو وجود أخ أو أخت جدد في العائلة.

ويمر الكثير من المراهقين بصعوبات عاطفية مع نمو أجسادهم وعقولهم، حيث يعد جزء مهم من النمو هو معرفة وتقبل هويتك، ويجب على المراهقين إدراك حقيقة أن الانتقال من سنين المراهقة إلى البلوغ صعب وقد يمروا بالكثير من التجارب التي تؤثر فيهم حالياً ومستقبلاً.

عوامل الخطر

هنالك عوامل خطر معينة قد تجعل الأطفال والمراهقين عرضة أكثر للمرور بمشاكل، ومنها:

  • المعاناة من مرض جسدي مزمن.
  • وجود مشاكل نفسية لدى أحد الوالدين أو مشاكل إدمان أو مشاكل قانونية.
  • المرور بحالة وفاة مقرب.
  • طلاق الوالدين أو انفصالهم.
  • المرور بالتنمر في المدرسة أو الاعتداء الجسدي أو الجنسي.
  • العيش في فقر.
  • المرور بالعنصرية تجاه الفرد.
  • تحمل مسؤوليات بالغين في عمر صغير مثل الاعتناء بقريب ما.
  • وجود صعوبات في التعلم.

ما الحالات النفسية الشائعة التي قد يعاني منها الأطفال والمراهقين؟

  • الاكتئاب وهي حالة في ازدياد.
  • إيذاء النفس.
  • اضطراب القلق العام.
  • اضطرابات تناول الطعام.

وغيره من الحالات.

أمور قد توفر المساعدة

  • الدعم من الوالدين عبر تقوية العلاقة وبناء علاقة تحتوي على الثقة والصراحة والمحبة.
  • الحصول على مساعدة من أخصائي.
  • التحدث عن المشكلة مع شخص مقرب أو أخصائي.
  • العلاج بالأدوية في بعض الحالات إذا وصفها الأخصائي.

 

المصدر:

https://www.mentalhealth.org.uk/a-to-z/c/children-and-young-people