رعاية كبار السن وانعكاس الدور

10/9/2018

 

موضوعنا اليوم ليس كباقي المواضيع، فهو أمر يتكرر في طبيعة الحال ويمثل دورة حياة الفرد منا، اليوم سندخل في مصطلح جديد وهو "انعكاس الدور"، فما المقصود بانعكاس الدور؟ عليك التمعن في السطور اللاحقة حتى تدرك حقيقة الأمر.

مزيج من الاتجاهات المثيرة للاهتمام المتزايد في قضايا الأجيال. فمن ناحية، يعيش الناس ببساطة لفترة أطول بسبب التقدم في الطب والصحة الوقائية. من الشائع اليوم، على عكس الخمسين عام الماضية، أن نرى الناس يعيشون في التسعينيات، وبعض الأشخاص الذين يواجهون صعوبة مالية قد يضطرون إلى مواجهة عودة أبنائهم إليهم. تتفاقم المشكلة بسبب حقيقة أن عددًا من الأبناء قد انتظروا حتى بعد سن 30 عامًا لبدء أسرهم. ويتحمل الكثيرون الآن تكلفة رعاية الآباء المسنين، بينما يقومون في نفس الوقت بتفريغ حساباتهم المصرفية لتغطية الرسوم الدراسية لأطفالهم.

سوء الفهم

يتأثر جميع أفراد الأسرة بضيق أحد كبار السن بسبب التغيرات التي تطرأ على الصحة مثل تدهور الصحة أو الانتقال إلى دار لرعاية المسنين أو التنقل مع أبنائهم.

المشكلة هي أن العديد من الناس يحاولون حل هذه المعضلات دون أن يتحدثوا عنها أولاً لسماع احتياجات كل المعنيين. وهكذا، قد تشعر الأسرة بأنها ملزمة لجلب الجد إلى المنزل بعد نوبة قلبية، دون أن تسأله أولا إذا كان يفضل العيش بمساعدة أو العيش في مجتمع التقاعد بدلا من ذلك.

تشير الدراسات إلى أن معظم كبار السن يفضلون عدم الإقامة مع أبنائهم، بل يفضلون العيش بشكل مستقل. تحتاج العائلات إلى مناقشة صريحة للمشاكل المحتملة لخلق أسرة متعددة الأجيال، قبل أن تحضر أحد أفراد عائلتك المسنين إلى المنزل.

تجنب انعكاس الدور

تنشأ الصراعات عادة في الأسر متعددة الأجيال لأن الأطفال البالغين يشعرون بأنهم يجب أن يفترضوا دور الوالدين في حياتهم -في الأم أو الأب. قد يصبح الأطفال الراشدين مصدراً للدعم العاطفي والمالي وحتى المادي لوالديهم، ولكن هذا ليس مثل تربيتهم. يجب عليهم أن يتعلموا النظر إلى آبائهم كأفراد، وليس فقط كأشخاص قاموا بتربيتهم. كما ينبغي أن يدركوا أن آباءهم يتعاملون مع مواقف صعبة في حياتهم، مثل موت الأصدقاء القدامى والأقارب وغيرهم من الخسائر في حياتهم.

 

المصدر:

http://www.apa.org/helpcenter/elder-care.aspx