ماذا نعني باضطراب المعالجة السمعية؟

25/7/2018

 

يجد بعض الأطفال صعوبة في أخذ المعلومات شفهياً، على الرغم من عدم وجود مشكلة في سمعهم، إلا أنهم يواجهون مشكلة في التسجيل -أو التسجيل بشكل صحيح -لما يقوله الناس وتذكر ما يسمعونه. ما ينتج لديهم صعوبة في تعلم القراءة والتعبير عن أنفسهم بوضوح لأنهم يخلطون أصوات كلمات مختلفة.

هؤلاء الأطفال يعانون من حالة تسمى اضطراب المعالجة السمعية، بحيث يكون السمع لديهم طبيعي، ولكن لسبب ما يعانون من ضعف في المهارات الأساسية لفك اللغة التي تتطور لدى معظم الأطفال بشكل طبيعي.

هناك أربع مهارات أساسية ترتبط في المعالجة السمعية، وقد يكون الطفل الذي يعاني من هذا الاضطراب ضعيفًا في واحد أو أكثر من هذه المهارات:

التمييز السمعي: هي القدرة على الملاحظة والتمييز بين الأصوات المنفصلة ولكن المتشابهة بعض الشيء. ففي كثير من الأحيان، قد لا يدرك الأطفال الذين يعانون من صعوبات في المعالجة السمعية المعلومات أو يسيئون فهم ما تقوله لأنهم لا يسمعون الكلمات بشكل جيد لأنها قد تشبه كلمة أخرى يعرفونها.

تمييز الكلام عن الأصوات المحيطة: هي القدرة على تمييز الأصوات والكلمات على الرغم من الضوضاء المحيط، أو اتباع تعليمات شفهية أو انتقاء صوت واحد من الفوضى السمعية. في الفصول الدراسية، الطفل الضعيف في هذا النوع من تمييز الأصوات قد يواجه صعوبة في التركيز على ما يقوله المعلم بدلاً من الأصوات الأخرى في الفصل الدراسي.

الذاكرة السمعية: تتضمن الذاكرة السمعية القدرة على تذكر الأشياء التي نسمعها، في كل من المدى القصير والمدى الطويل. يعاني الأطفال الضعفاء في الذاكرة السمعية من صعوبة في تذكر أغاني الحضانة وكلمات الأغنية، وتعلم الأشياء من خلال التلاوة، وتذكر المعلومات إلا إذا كانت مكتوبة.

التسلسل السمعي: هي القدرة على فهم وتذكر ترتيب الأصوات. يعاني الطفل ذو الضعف في التسلسل السمعي من مشكلة خلط الأرقام التي لها نفس الأرقام بترتيب مختلف (84 و48) ويمكنه تبديل تسلسل الأصوات في الكلمة (ليف بدلا من فيل). وقد يواجه أيضًا صعوبة في تذكر المعلومات الواردة في القوائم وصعوبة اتباع الإرشادات في التسلسل.

 

المصدر:

 

https://childmind.org/article/what-is-auditory-processing-disorder/