حقائق مخيفة حول الإدمان على ألعاب الفيديو

 9/7/2018

بدأت ألعاب الفيديو باجتياح المنازل مع بدايات الثمانينات، حيث أصبحت صناعة ألعاب الفيديو من الأمور المربحة جداً، ومع تطور التكنولوجيا، أصبحت هذه الألعاب تجتاح كل كمبيوتر أو جهاز محمول أو حتى الهاتف الخلوي، ووفق تقرير أصدرته جامعة بيتسبرج فإن صناعة ألعاب الفيديو قد جنت ما يقارب 10.3 مليار دولار في عام 2002 متجاوزاً هذا الرقم عائدات السينما.

منذ ذلك الوقت، أصبح المزيد والمزيد من الأشخاص، صغاراً كانوا أم كباراً، عرضة إلى ما أصبح تشخيصاً مرضياً رسمياً "إدمان ألعاب الفيديو" حيث إن التقدم التكنولوجي المستمر يسمح لأي شخص من ممارسة ألعاب الفيديو في حال رغب بذلك من خلال جهاز التلفاز، سطح المكتب، الكمبيوتر المحمول أو الهاتف المحمول إضافة إلى أجهزة لعاب الفيديو المتخصصة.

في حين أن الأطفال والمراهقين ينجذبون بشكل طبيعي نحو ألعاب الفيديو، قد انجذب الكبار أيضاً على ساحة ألعاب الفيديو، هذا التزايد الكبير للإقبال على هذه الألعاب قد عمل على زيادة معدل الإحصائيات المخيفة حول ألعاب الفيديو والتي يبدو على أنها في تزايد مع حلول كل عام جديد.

معدلات استخدام ألعاب الفيديو

مع ارتفاع معدل استخدام ألعاب الفيديو مع مرور عقد من الزمان فقط، تُظهر إحصائيات الإدمان على ألعاب الفيديو الصورة كاملة، حيث بحثت دراسة ظهرت في مجلة طب الأطفال الطبية، التي أجراها عالم البحوث الدكتور دوغلاس أ. جنتيل، معدلات استخدام ألعاب الفيديو لدى 3034 طفل ومراهق.

وأظهرت نتائج دراسة إحصائيات الإدمان على ألعاب الفيديو ما يلي:

  • معدل طول المدة التي يتم قضائها في ألعاب الفيديو كانت 20 ساعة لكل أسبوع.
  • هناك ما يعادل 72% من الأشخاص في المنازل يمارسون ألعاب الفيديو.
  • أظهر 9% من أولئك الأطفال الذين بلغ عددهم 3034 والمشاركين في الدراسة أعراض الإدمان على ألعاب الفيديو.
  • 0.04% من المشاركين في الدراسة تم تصنيفهم كمستخدمين مفرطين لألعاب الفيديو والذين يلعبون بمعدل 50 ساعة في الأسبوع.

ألعاب الفيديو عبر الانترنت

قد فتح عالم اللعب عبر الانترنت عالماً جديداً كلياً لإحصائيات الإدمان على ألعاب الفيديو، بحيث أصبح من عام 2013 "اضطراب استخدام الإنترنت" موجود كتشخيص كامل داخل الدليل التشخيصي والإحصائي الرابع، أو الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية.

ويشمل اضطراب استخدام الإنترنت خمس فئات فرعية، واحدة منها هي الألعاب عبر الإنترنت، ووفق كلية سانتا روزا جونيور في صفحة البيانات الخاصة بها، فإنه في حين أن فكرة لعبة فيديو كانت موجودة لفترة من الوقت، إلا أن الوصول إلى ألعاب الفيديو عبر الانترنت قد جلب زيادة كبيرة في حجم ونطاق المشكلة.

التأثير في السلوك

وفق دراسة بحثية أجراها سبرينج لينك، تظهر إحصائيات الإدمان على ألعاب الفيديو أن هناك ما يصل إلى 40 في المئة من اللاعبين الذين يلعبون عبر الانترنت واعترفوا بأنهم يلعبون عبر الإنترنت للهروب من العالم الحقيقي، حيث الهروب من أجل التعايش يعد واحد من المكونات الأساسية للإدمان، سواء كان ذلك الهروب عبر العقاقير، أو ألعاب الفيديو.

وهناك دراسة أخرى في الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال قامت بدراسة تأثير العنف في ألعاب الفيديو على العنف عند الأطفال، وأظهرت إحصائيات الإدمان على ألعاب الفيديو أن الأطفال الذين يقضون وقت كبير في لعب ألعاب فيديو عنيفة أظهروا سلوكاً عدوانياً في حياتهم اليومية، وأظهرت الإحصائيات نفسها أن ألعاب الفيديو تؤثر سلباً في المستوى الأكاديمي للطفل وتدهور علاقة الطفل مع والديه.

 

المصدر: 

https://www.addictions.com/video-games/alarming-video-game-addiction-statistics/