اضطرابات تناول الطعام.. قد يشكل رمضان التحدي الأبرز للمصابين

 

6/6/2018

شهر رمضان المبارك

قد يمثل رمضان تحدٍ حقيقي أمام المصابين باضطرابات تناول الطعام، حيث انتشرت هذه الحالة خاصة في عصرنا الحديث لدى الفتيات أكثر من الفتيان، والمصابة تمنع نفسها من الأكل لأنها تضن أنها سمينة وبهذا تفقد الوزن بشكل سيء مما يؤدي إلى مضاعفات، ويأتي الصيام ويصبح الوضع أسوء حيث يزيد حرمان نفسها من الطعام وقد تتضاعف الحالة ويؤثر رمضان فيها بشكل جداً سيء ويؤدي إلى تطوير عادات مضرة، ولهذا؛ من المهم جداً ملاحظة أعراض الحالة لإيجاد العلاج.

ما هي اضطرابات تناول الطعام؟

هنالك نوعان أساسيان لاضطرابات تناول الطعام وهي فقدان الشهية العصابي والنهام العصابي، وفقدان الشهية العصابي هو حالة خطيرة وقد تهدد الحياة حيث تقوم المصابة بتجويع نفسها وتفقد الكثير من الوزن ولدى هذه الحالة معدل وفيات عالٍ، والسبب أن هذه الحالة قد تؤدي إلى الوفاة هو المضاعفات التي ترافقه من فقدان الوزن الشديد وفشل القلب والسكتة والانتحار وغيره؛ أما النهام العصابي فهو أيضاً حالة خطيرة حيث تمر المصابة بنوبات أكل شرهة وتتبعها بالتفريغ عبر التقيؤ أو تناول الملينات، وتؤثر هذه الدورة في الجهاز الهضمي بأكمله اضافة الى أنه يسبب خلل في توازن المواد الكيميائية في الجسد مما يؤثر في القلب والأعضاء الأخرى.

فقدان الشهية العصابي

المصابة بهذه الحالة ترفض المحافظة على وزن طبيعي لعمرها وطولها ويكون وزنها أقل بنسبة 85% وأقل من الوزن المناسب لها، ومن علامات الخطر التي عليك ملاحظتها:

  • هوس بالوزن والطعام والسعرات الحرارية ومستويات الدهون.
  • فقدان الوزن بشكل زائد جداً.
  • رفض تناول أنواع طعام معينة رفض تام مثل الكربوهيدرات.
  • تشعر أنها سمينة رغم فقدانها للوزن.
  • تطوير عادات أكل معينة مثل المضغ طويلاً أو أكل الطعام بترتيب معين.
  • التجنب الدائم لوقت الطعام أو أي وضع يتضمن طعام.
  • ممارسة الرياضة بهوس رغم التعب أو الاصابة ظناً انه عليها حرق سعرات حرارية.
  • الانعزال عن الأصدقاء والعائلة.
  • قد تنقطع الدورة الشهرية لدى الفتيات بسبب فقدان الوزن الشديد أو تبدأ متأخرة.

النهام العصابي

يتميز هذا الاضطراب بأن المصابة تقوم بتناول كميات كبيرة من الطعام وعادة يكون هذا بالسر وبعدها تقوم بتفريغه عبر التقيؤ، ومن علامات الخطر لهذه الحالة:

  • وجود دليل على كمية الطعام التي تؤكل مثل عبوات طعام.
  • الذهاب إلى الحمام دائماً بعد تناول الطعام للتقيؤ.
  • استخدام مليناتللتخلص من الطعام.
  • ممارسة الرياضة بهوس.
  • تورم الخدود أو الفك.
  • تغير لون الأسنان أو وجود بقع فيها بسبب التقيؤ.
  • اتباع أسلوب حياة معين لإيجاد وقت نوبات الأكل والتقيؤ.
  • الانعزال عن العائلة والأصدقاء.

ما عليك فعله

تدخل الأخصائي مهم جداً في هذه الحالات ولهذا عليك معرفة الأعراض لتمييزها وحث المصابة على الذهاب لأخصائي، ومن الأفضل أن يكون هذا قبل رمضان فمن المحتمل أن ينصح الطبيب المصابة بعدم صيام رمضان للتأثير السلبي المحتمل، ومن المهم التوعية عن هذه الحالة حيث يعاني منها الكثير دون معرفة من حولهم خاصة في رمضان.

 

المصدر:

 

http://www.islamweb.net/eramadan/articles/149487/eating-disorders-in-young-women