أثر الصبر في رمضان في الحالة النفسية

28/5/2018

شهر رمضان المبارك

يحث شهر رمضان على فضيلة الصبر ويدرب الإنسان عليها، فالمسلم يصبر على الجوع والعطش لأنه يعلم أنه سينال الأجر العظيم على هذا الصبر، ولا بد لهذا أن ينعكس إيجاباً على حالته النفسية وشخصيته وسلوكه، الأمر الذي يستمر معه لما بعد شهر رمضان.

  • يتمتع من يمتلك الصبر بصحة نفسية أفضل

يتمكن الشخص الصبور بالقدرة على التغلب على مصاعب الحياة مهما كانت صادمة، دون أن يؤثر ذلك في حالته النفسية. ويعد الأشخاص الصبورين أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب والقلق والمشاعر السلبية، كما يمتلكون مقدار أكبر من التفاؤل والأمل تجاه المستقبل.

  • يمتلك الأشخاص الصبورين أصدقاء وعلاقات اجتماعية أفضل

فيما يتعلق في العلاقات مع الآخرين، يعد الصبر شكلاً من أشكال اللطف، فالشخص الصبور قادر على أن يمد الآخرين بالأمل والتفاؤل تجاه الحياة ما يجعله شخص محبوب.

  • يساعدنا الصبر على تحقيق أهدافنا

الطريق نحو النجاح طريق طويل وشاق ومليء بالمصاعب والعقبات، ودون التحلي بالصبر لا يمكن للمرء تجاوز كل العقبات والمضي قدماً نحو أهدافه، حيث إنه لا يمكن رؤية نتائج خطواتك الأولى فوراً وإنما العمل يوماً بعد يوم لأسابيع أو أشهر أو ربما سنوات حتى تصل إلى القمة التي تتمنى بلوغها، وكل هذا يتحقق بالصبر.

كيف تمتلك القدر الكافي من الصبر في رمضان وفي غير رمضان؟

  • حاول أن تفكر في الأمور التي تجعلك تشعر بالامتنان لامتلاكها والتي يفقدها كثيرون غيرك، مثل امتلاء مائدة طعامك بشتى أنواع الأطعمة في حين أن أشخاص كثر غيرك يتمنى طبق واحد من الأطباق المعروضة أمامك.

  • مارس التأمل وكن أكثر قرباً من الله مع الثقة بأنه سيعطيك الأفضل وسيرزقك مقابل المجهود الذي تبذله في شتى نواحي حياتك.

  • عند التعرض للمواقف الصعبة، حاول أن تعيد النظر في الأحداث أو النظر إليها من منظور مختلف وأكثر إيجابية، وتأكد أنك ستجد حلاً لكل مشكلة تواجهها بهذه الطريقة.

  • حاول أن تعطي لكل شيء حقه في التفكير والتخطيط والتنفيذ، واعلم أنه من الصعب أن تحصل على كل شيء بسهولة وبسرعة، وإنما تتطلب بعض الأمور الجهد والوقت الكافيين.

 

 

المصدر:

https://www.mindful.org/the-benefits-of-being-a-patient-person/