صوم رمضان والبعد النفسي الذي يحمله

27/5/2018

شهر رمضان المبارك

 

الصيام في رمضان ينمي في الشخص الروح الحقيقية للانتماء الاجتماعي، من الوحدة والأخوة، والمساواة،وهذه الروح هي نتاج طبيعي لحقيقة أنه عندما يصوم الناس يشعرون أنهم يشاركون المجتمع الإسلامي كله نفس الواجب وبنفس الطريقة وفي الوقت ذاته وللأهداف ذاتها.

أمور إيجابية تنعكس على صحتك النفسية بسبب الصوم

تطوير الشخصية

الصيام هو مؤسسة لتحسين الشخصية المعنوية والروحية للإنسان. الغرض من الصوم هو المساعدة علىتطوير ضبط النفس، والتنقية الذاتية، والرحمة، وروح العناية والمشاركة، وحب الإنسانية ومحبة الله. رمضان يعطينا فترة راحة ويوفر لنا فرصة نادرة للتفكير في أنفسنا ومستقبلنا وعائلاتنا. إنه وقت لإعطاء أنفسنا فرصة ذهنية ونسيان مؤقتا لمئات من المخاوف والتوترات التي نتعرض لها باستمرار.

زيادة التعاطف

الصيام يغرس فينا الصبر، والامتنان. عندما نصوم نشعر بآلام الحرمان والجوع، ونعرف كيف نتحملها بصبر. معنى هذه التجربة القوية في السياق الاجتماعي والإنساني هو أننا أسرع من أي شخص آخر في التعاطف مع المظلومين والمحتاجين في جميع أنحاء العالم، والاستجابة لاحتياجاتهم.

تطوير القدرة على التكيف

يمكّننا الصوم في رمضان من إتقان فن التكيف الناضج وإدارة الوقت. يمكننا بسهولة فهم هذه النقطة عندما ندرك أن الصيام يجعل الناس يغيرون مجرى حياتهم اليومية بالكامل. عندما يقومون بالتغيير، فإنهم يتكيفون بشكل طبيعي مع النظام والجدول الزمني الجديد، ويتحركون على نحو يلبي القواعد الشرعية.

زراعة الحب

إنها تزرع فينا مبدأ الحب الصادق، لأننا عندما نراقب الصيام، نقوم بذلك من إيماننا العميق بالله. والشخص المؤمن، هو حقا شخص يعرف ما هو الحب ولماذا يجب أن يكون كل شخص على هذه الأرض محبوبًا ومعقولًا بشكل عادل، من أجل إيمانه.

تصفية الذهن

عندما يخصص المسلم وقته في رمضان للقيام بالعبادات والتقرب من الله يؤدي هذا إلى تصفية ذهنه وشعوره بالاسترخاء والراحة والطمأنينة النفسية، حيث أن هناك الكثير من الأشخاص الذين يتوقفون عن ممارسة الأمور التي تعد من ملهيات الحياة لاستغلال كل لحظة في رمضان للخير، فيتوقفون عن مشاهدة التلفاز والاستماع إلى الموسيقى والتحقق من وسائل التواصل الاجتماعي، وبذلك تصبح أذهانهم أكثر صفاءً.

 

 

المصدر:

http://www.islamicity.org/6019/the-fasting-of-ramadan-a-time-for-thought-action-and-change/