كيف تستعد نفسياً لشهر رمضان؟

17/5/2018

شهر رمضان المبارك

يأتي رمضان حاملاً معه الخير والبركة والرزق، وعندما تبدأ أيام هذا الشهر الكريم يبدأ كل مسلم بالقيام بكل ما في وسعه حتى يحصل على أكبر قدر ممكن من الأجر، وذلك بتكثيف القيام بالعبادات المختلفة بخشوع وبزيادة فرص تقديم العون إلى الآخرين. لكن، لماذا لا نحاول هذا العام بأن نكون مستعدين استعداداً تام لشهر رمضان حتى ينعكس هذا إيجاباً على حالتنا النفسية؟

جوانب الاستعداد النفسي لشهر رمضان

إذا أردت أن تستعد نفسياً لشهر رمضان فلا بد لك من التركيز على هذه الجوانب:

  • الجانب الروحاني:وذلك باستغلال الشهر الكريم للتقرب من الله أكثر.
  • الجانب الجسدي:وذلك من خلال تهييئ الجسم للصيام أو قلة تناول الطعام.
  • الجانب السلوكي:وذلك من خلال تغيير العادات السلبية ومحاولة تعزيز السلوكيات الإيجابية.

خطوات للاستعداد النفسي لشهر رمضان

  • تخصيص وقت للتعبد
  • حاول البدء بالتعبد والتقرب إلى الله أكثر حتى قبل شهر رمضان، وخصص وقتاً لذلك يتزامن مع وقت التراويح والتهجد وما شابه ذلك.
  • الصيام في أيام سابقة
  • يتوقع البعض أنه يمكن للشخص أن يعتاد على روتين شهر رمضان بمجرد بدء الشهر، لكن هذا الأمر غير صحيح، حيث يحتاج الجسم إلى بعض الوقت حتى يعتاد على المستوى القليل لاستهلاك الطعام وتناقص مستوى الطاقة، لذا؛ ينصح بالصوم لبضع أيام قبل بدء شهر رمضان حتى تعتاد على روتين الصيام.
  • خيارات الطعام الصحيحة
  • يتوجب عليك اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن في شهر رمضان، الأمر الذي يمكن أن يحسن من عاداتك في تناول الطعام وبناء روتين يمكن اتباعه لباقي السنة، ومع الفترة القصيرة التي يسمح لك فيها بتناول الطعام، فلا بد لك من الحرص على أنواع الطعام التي تستهلكها وخاصة على وجبة السحور، فاحرص على الحصول على أكبر قدر من العناصر الغذائية التي تمدك بالطاقة.
  • تجنب تأثيرات الانقطاع عن القهوة
  • قد تعاني من صداع شديد لأن الجسم والدماغ قد اعتادا على شرب القهوة باستمرار، لكن يمكن تجنب ذلك من خلال البدء بالتقليل من تناول القهوة في أيام باكرة وبشكل تدريجي، كما يمكنك الحصول على كوب من القهوة على وجبة السحور، حيث يمنع ذلك الصداع الذي يمكن أن تعاني منه بسبب الصيام، ويقلل من تأثيرات الانقطاع عن شرب القهوة.
  • النوم لساعات كافية
  • قد يكون هذا الأمر صعباً، خاصة أن رمضان يأتي في أشهر الصيف التي يكون وقت أذان المغرب فيها متأخراً، ويحاول الكثيرون القيام بأغلب النشاطات الاجتماعية مساءً، لكن اعلم أنه لا يوجد هناك أمر أهم من حصول جسمك على المقدار الذي يحتاجه من النوم، فهذه هي الطريقة الأنسب لحصول الجسم على الطاقة التي تحتاجها نهاراً ويحافظ على جسمك صحياً وسعيداً.
  • التخطيط لليوم
  • يتوجب على المرء في رمضان تكريس معظم وقته للعبادة، لكن يقضي الكثيرون معظم أوقاتهم في مشاهدة التلفاز أو ممارسة النشاطات الاجتماعية، الأمر الذي يمكن أن يأخذ من وقت الأشياء الأكثر أهمية الواجب القيام بها، إما للعمل أو غيره. لتجنب ذلك، يتوجب عليك وضع خطة لكل يوم وحدد أوقات معينة للقيام ببعض الأمور مع الحرص على وضع الأمور الأكثر أهمية أولاً.

المصدر:

https://www.bayt.com/en/blog/6982/are-you-fully-prepared-for-this-ramadan/