قلق الانفصال .. حالة نفسية تؤثر في أبنائنا

28/3/2018

 

هم زينة الحياة الدنيا، لذا؛ نتعلق بهم كثيراً، وهذا ذاته الشعور الذي ينتاب أطفالنا تجاهنا، ولكن هذا الحب قد يتحول من علاقة طفل بوالديه أو إحداهما إلى اضطراب نفسي خوفاً من انفصال أحدهما عنه، وهو ما يسمى بقلق الانفصال. 

ماذا نعني بقلق الانفصال؟

قلق الانفصال يعد حالة نفسية تتسبب في شعور الطفل بالحزن الشديد عند انفصاله عن أحد والديه أو أحد مقدمي الرعاية، ويعد الانفصال من الأمور التي يواجهها الطفل بصعوبة في طبيعة الحال، لكن يصبح هذا الأمر اضطراباً نفسياً إذا تداخل الخوف والقلق مع سلوك الطفل.

الأعراض التي تدل على أن الطفل يعاني من قلق الانفصال

  • فرط ارتباط الطفل بأحد والديه وشعوره بأنه سيكون في خطر في حال ابتعاده عنهم.

  • قد يواجه الطفل صعوبة بأن يقول لهم "مع السلامة" عند الذهاب إلى مكان ما.

  • مواجهه صعوبة عند الذهاب إلى النوم بعيداً عن الأهل وتوقع أن مكروه سيحصل.

  • معاناة الطفل من آلام في المعدة أو الصداع أو الدوار عند حدوث الانفصال.

  • رغبة الطفل الملحّة لمعرفة مكان الأهل عند ذهابه إلى المدرسة.

  • تغيب الطفل المتكرر عن المدرسة بسبب القلق من الانفصال عن أهله.

هل هناك عوامل تزيد من خطر الإصابة بقلق الانفصال؟

يمكن أن ينتقل قلق الانفصال وراثياً في العائلة، إلا أن هناك عوامل أخرى يمكن لها أن تزيد من فرص الإصابة به، مثل التوتر أو التعرض لصدمة أو تغير البيئة المحيطة بالطفل كالانتقال إلى منزل أو مدرسة جديدة، أو عند حدوث حالة وفاة أو حالة طلاق في العائلة.

قلق الانفصال وخطر إصابة الطفل باضطرابات نفسية أخرى

غالباً ما يصاب الطفل باضطراب نفسي آخر عند إصابته بأحد اضطرابات القلق، وهم أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالاكتئاب أيضاً، وغالباً ما يظهر القلق أولاً والذي يعتبر أحد عوامل خطر الإصابة بالاكتئاب لاحقاً، إضافة إلى اضطرابات أخرى مثل اضطراب القلق الاجتماعي أو اضطراب الهلع، وهنا يأتي دور الأهل في الإسراع باستشارة أخصائي نفسي حتى يتمكن من مساعدة الطفل على التغلب على حالته النفسية، وذلك بطرق العلاج النفسي المختلفة مثل العلاج بالكلام أو العلاج المعرفي السلوكي أو العلاج الدوائي.

 

 

المصدر:

https://childmind.org/guide/separation-anxiety-disorder/sad-treatment/