مرض الكلى المزمن وحالتك النفسية

12/3/2018

اليوم العالمي للكلى

عندما يسعى المريض إلى العناية الطبية فيما يخص مرض الكلى المزمن، فهو يسعى إلى الحصول على الراحة من الألم البدني الذي تسببه، لكن كثير من الأشخاص لا يدركون مدى التأثير النفسي الناتج عن التشخيص بالإصابة بهذا المرض.

يعد الاهتمام بصحتك النفسية من الأمور المهمة التي تعادل أهمية اهتمامك بصحتك البدنية عند الإصابة بمرض الكلى المزمن، كما أن التعرف على مشاعر الأشخاص الآخرين المصابين بنفس مرضك يقلل من شعورك بالوحدة ويوفر لك الدعم الذي تحتاجه.

كيف تتعامل مع مشاعرك السلبية تجاه التشخيص بمرض الكلى المزمن؟

يمكن لمرض الكلى المزمن أن يسبب لك القلق، لكن يتوجب عليك وضع خطة للعلاج والحرص على البدء بها، فطاقتك كلها ستكون متوجهة نحو العلاج والتعافي البدني، دون الاهتمام بحالتك النفسية، وهذا سيسبب الإرهاق لك، لذلك يتوجب عليك الاهتمام أيضاً بصحتك النفسية، وتمثل النقاط التالية أبرز تلك الأمور:

لا تسمح لمشاعر مثل القلق والخوف بأن تسيطر عليك، لذا؛ عليك بزيادة معلومكاتك حول المرض، حيث تعد المعرفة والحصول على القدر الكافي من المعلومات حول مرض الكلى المزمن وغسيل الكلى من الأمور التي تقلل من شعورك بالقلق والخوف من المجهول، بحيث تصبح هذه الأمور معروفة لك لأنك تعرف كل ما يتعلق فيها.

احرص دائماً على امتلاك القدر الكافي من الهدوء فهذا يساعدك على التحكم بكل الأمور التي تجري من حولك ويقلل من التأثير النفسي للمرض فيك.

احرص على التحدث إلى شخص ما عن مشاعرك، حيث يعد هذا من الأمور الأساسية التي تخفف من مشاعرك السلبية. ولا تحاول أن تعتمد على نفسك فقط في التعامل مع مشاعرك تجاه تشخيصك بهذا المرض، فكثير من المرضى يستفيدون بشكل كبير عندما يقومون بمشاركة مشاعرك مع من حولهم من أصدقاء أو أقرباء أو حتى مع الطاقم الطبي الذي يقوم بعلاجهم. حيث يمثل كل شخص من أولئك دعماً نفسياً قوياً يمكن أن يساعدك على التغلب على مشاعرك السلبية.

 المصدر:

https://www.davita.com/kidney-disease/overview/living-with-ckd/your-emotions-and-chronic-kidney-disease/e/4929