كيف تتمكن المرأة من تخطي الأزمات والضغوطات في حياتها اليومية؟

8/3/2018

اليوم العالمي للمرأة (8- مارس)

يتطلب التعامل مع الضغوط والمشاكل اليومية التي يتعامل معها الإنسان تدبر وسائل التباين بين المتطلبات والأعباء، من ناحية، وبين الموارد والإمكانيات من ناحية أخرى.

وتختلف طرق التعامل، حيث تشمل التعامل بواسطة حل المشكلة تعاملاً انفعالياً، وتعاملاً معرفياً من خلال تعديل الأفكار، والتحصين الصحي من خلال نمط حياة صحي.

التعامل بواسطة حل المسببات أو المشاكل

هنا يجري العمل على أسباب المشكلة وتغييرها من خلال:

  • طلب المساعدة المادية أو الفنية مما هو متوفر أو يمكن توفيره.

  • طلب معلومات إضافية توضح المشكلة وتساعد على بدء حلها.

  • اتباع الأسلوب العلمي في حل المشكلات.

  • تنمية القدرات والمهارات الذاتية في التعامل مع المشكلة المسببة للضغوط أو الوقاية منها.

التعامل الانفعالي

لا يتم التوجه إلى حل المشكلة في هذه الحالة، وإنما يتم العمل على تحسين الحالة المزاجية، ومحاولة ضبطها وموازنتها بحيث لا يغرق المرء في الهموم والقلق ويفقد السيطرة على ذاته.

ومن أساليب التعامل الانفعالي الناجحة:

  • بناء علاقات وصداقات إيجابية متفهمة تشعر المرء أنه لا يصارع الظروف وحيدا ً مما يمده بالطمأنينة والعزم.

  • التفريغ الانفعالي من خلال التعبير عن الحالات الوجدانية لأشخاص موثوقين، مما قد يساعد على تخفيف حدة الضغوطات، ما يسهم في الراحة النفسية وبالتالي يفتح المجال أمام التفكير الإيجابي الذي يساعد على توليد حلول بديلة.

  • ممارسة روح الفكاهة مما يخفف الاحتقان الانفعالي ويؤدي إلى تحجيم المشكلة والحد من حالة الشعور بالعجز تجاهها.

  • ممارسة الانصراف الذهني عن المشكلة من خلال تغيير الأجواء مما يشتت الانتباه عن المشكلة.

  • ممارسة تقنيات الاسترخاء كالتأمل، فذلك يسهم في الحد من التوتر والقلق.

التعامل المعرفي من خلال تعديل الأفكار

  • إجراء تقدير أكثر واقعية لموازنة التوتر الناتج عن المشكلة من خلال إعادة تقدير التأثيرات والمتطلبات بشكل أكثر واقعية، وأقل تضخيما ً، أو من خلال إعادة تقدير الإمكانيات والقدرات والموارد والابتعاد عن التقليل منها.

  • إعادة التقويم والتصحيح الإدراكي من خلال ضبط التشاؤم المفرط والتحويل إلى أسلوب التفسير المتفائـل، أو من خلال الحد من المبالغة في التوقعات والأفكار المغلوطة والمفرطة بمتطلباتها في اتجاه توقعات أكثر موضوعية وقابلية للتحقيق، بالنظر إلى الموارد الذاتية.

  • إعطاء معنى أو دلالة إيجابية للوضعية المولدة للقلق مثل تحويل الضغوطات إلى تحديات تؤدي إلى توليد فرص جديدة، أو مثل تغيير سلم الأولويات القيم، كالفرح بالسلامة الجسدية واقتصار الضرر على الماديات.

التحصين الصحي لزيادة القدرة على المقاومة

  • زيادة اللياقة الجسدية والنفسية من خلال اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، والتمارين الرياضية المختلفة.

  • تنظيم أسلوب حياة معافى من خلال:

  • تنظيم أوقات العمل.

  • النوم لعدد ساعات كافية.

  • الحصول على الراحة.

  • تجنب التأخير أو التردد في اتخاذ القرارات.

 

المراجع : قراءات في علم النفس الإيجابي ، د.مصطفى حجازي