علامات دالة على أنك تعاني من عقدة النقص التي تدفعك إلى الوراء

23/1/2018

 

  • أنت بحاجة دائماً إلى التحقق من صحة ما تقوم به

هل تستمع دوماً إلى رأي الآخرين حول ما تقوم به؟ أو إن قمت بأمر ما، فهل أنت بحاجة دائماً إلى شخص يقوم بتقديم المديح لك؟ قد يكون سبب ذلك طفولتك السيئة، إذا لم تحصل على القدر الكافي من المديح من والديك، ففي هذه المرحلة العمرية المبكرة، إرضاء والديك وإشعارهم بالسعادة كان قد يعزز من تقديرك لذاتك، أما إن تم تجاهلك، فقد تسعى إلى الحصول على هذا المديح من الآخرين.

  • أنت حساس جداً تجاه آراء الآخرين

هل تشعر بالضيق عندما تسمع الناس يتحدثون عنك؟ هل أنت حساس جدا لما يفكر فيه الآخرون عنك؟ هل تشعر أنك لا تستطيع الوقوف لنفسك إذا سمعت شخص يعلق عليك؟ هل تأخذ في خاطرك أي شيء قيل ضدك وتشعر بالقلق حول ذلك لأسابيع؟

نحن جميعا نشعر بالضيق قليلا إذا قال شخص ما شيئا سيئاً عنا، وهذا أمر طبيعي، ولكن عندما تشعر بالقلق بسبب أدنى شيء، فيمكن أن يكون هذا علامة على أن لديك عقدة النقص.

  • أنت تضع حاجاتك الأساسية ضمن آخر أولوياتك

إن كنت تشعر بأنك أقل شأناً من غيرك، فمن الممكن أن تضع مصلحتك آخراً، وذلك لأنك تشعر بانعدام القيمة، حيث أنك تشعر بأنه من العادي أن يكون الآخرين أهم منك.

لكن، لا تنسى أنه مع مرور الوقت عندما تضع نفسك آخراً قد يقود ذلك إلى الشعور بالاستياء والغضب.

  • لا يمكنك تقبل النقد البنّاء

كلنا نطمح إلى سماع أمور معينة من أجل أن نتطور في حياتنا، لكن إن كنت تشعر بالإحباط لمجرد التعرض لنقد بسيط ولمدة طويلة، فهذا دليل على أن الأمور ليست جيدة لديك.

النقد الصحي والبناء يعد من الأمور الأساسية لأي شخص، ولا يتوجب على أحد أن يستثنى من ذلك، لذا؛ فكر، كيف يمكن لأي شخص أن يتطور وينمو دون أن يحصل التغذية الراجعة أو على آراء ونصائح الآخرين؟

  • أنت تتوق دائماً إلى الإطراء

قد لا يعجبك التعرض للانتقاد لكنك تفرح كثيراً عندما يقوم شخص بمديحك لأن ذلك يشعر بالسعادة تجاه ذاتك، لكن تبدأ المشكلة عندما تصبح معتمداً بشكل أساسي على الإطراء حتى تتماشى مع أمور حياتك في الوقت الذي تعرف بأن ما تقوم به هو ببساطه من الأمور الواجب عليك القيام بها.

  • أنت تكثر من المماطلة

هل يصعب عليك البدء بأي مشروع أو مهمة؟ هل تؤجل ما عليك القيام به إلى غد أو بعد غد دون إيجاد طريقة تساعدك على الشعور بالحماس؟ إن كنت ممن يماطلون بشكل مستمر فقد يكون سبب ذلك أنك تخاف من أنك لن تبلي بلاء حسناً مهما كان الأمر الذي تقوم به جيد، لذا؛ اسأل نفسك: لماذا أبدأ من الأساس؟

  • أنت منعزل عن المجتمع

الكثير منا يكره الخروج والاضطرار إلى التواصل الاجتماعي، ولأسباب مختلفة وكثيرة، ولكن إذا كنت فعلاً تفضل الانسحاب من المجتمع، عليك التفكير لماذا كنت لا تريد الخروج.

هل هو لأنك لا تريد أن تسمع ما يقوله الآخرون عنك، أم أنك ببساطة تعرف الحقيقة أنك لست جيداً بما فيه الكفاية؟ هل تقلق حول أن الناس قد تعرف أنك لست جيد بما يكفي، لذلك تفضل البقاء في المنزل حتى لا يعرف الآخرون هذه الحقيقة؟ البقاء بعيداً عن الآخرين بحيث يمكنك تجنب أي مقارنات مع الآخرين هو علامة تدل على أنك تشعر بأنك أقل شأنا.

  • التركيز على أخطاء الآخرين

بما أنك تعرف جميع أخطائك، فإنك تمتلك نظرة ثاقبة عندما يكون الأمر متعلقاً بالآخرين، فقد تبحث عن أخطاء الآخرين حتى تتمكن إزاحة الانتباه بعيداً عنك، وذلك لأنك بأية حال لا تشعر بالعظمة تجاه ذاتك، فلا تكترث إذا شعر الآخرين بالسوء تجاه أنفسهم، وإذا شعر الآخرين بالسوء، فهذا يشعرك بالتحسن.

 

"تذكر دائماً أنه لا أحد يستطيع أن يشعرك بالنقص إلا إذا أنت سمحت له بذلك".

 

المصدر:

 

https://www.learning-mind.com/inferiority-complex/?%3A+LearningMind+%28Learning+Mind+email%29