رمضان والصحة النفسية

19/6/2016

يعد الصيام في شهر رمضان المبارك فرصة لتجديد الذات، حيث إن الصوم لا يقتصر مفهومه على الامتناع عن الطعام والشراب، بل هو تهذيب للروح والأخلاق، إضافة إلى تعزيز القدرة على التحكم في الشهوات، وبالتالي فإنه ينعكس إيجابا على حالتك النفسية.

 

ما التأثيرات الإيجابية للصيام في الحالة النفسية؟

يحمل صيام الشهر الكريم عديدا من التأثيرات الإيجابية في الحالة النفسية، أهمها:

 

زيادة القدرة على التحمُّل والشعور بالنضج والمسؤولية.

 

زيادة القدرة على التحكم في الذات والتحلي بالصبر.

 

زيادة الشعور بالسكينة والطمأنينة بسبب التقرب إلى الله.

 

زيادة هرمونات السعادة كرد فعل عند الشعور بالضغط الناجم عن عدم تناول الطعام.

 

زيادة فاعلية الجهاز العصبي نتيجة انخفاض الجلوكوز في الدم.

 

تقليل الرغبة في العزلة بفضل زيادة الترابط والتواصل الاجتماعي في رمضان.

 

تهذيب الشخصية بسبب الالتزام بالأخلاق، وذلك للحصول على أكبر قدر من الثواب.

 

إحداث التوازن في الصحة النفسية، نتيجة لحصول التوازن في هرمونات الجسم.

 

تقوية الإرادة وامتلاك القدرة على مواجهة نقاط الضعف.

 

تقليل فرص الإصابة بالاضطرابات النفسية، فاتباع الشرائع يحافظ على اتزان الشخصية.

 

 

هل يمكن للمصاب بأي من الاضطرابات النفسية الصيام في شهر رمضان؟

هناك عديد من الأمور الواجب أخذها بعين الاعتبار فيما يتعلق بصيام المصاب بأحد الاضطرابات النفسية، من أهمها:

 

مدى استقرار الحالة النفسية للمريض النفسي ومدى قدرته على الصيام بما يتناسب مع الدواء والعلاج الذي يتلقاه.

 

استشارة الطبيب المختص، الذي يعرف حالة المريض بكل جوانبها والتأكد من إمكانية الصوم دون أي تأثيرات.

 

الحرص على الالتزام بالخطة العلاجية التي يوفرها الطبيب للمريض النفسي بما يتناسب مع الصيام في رمضان.

 

محاولة استغلال ما يوفره رمضان من تواصل اجتماعي في الابتعاد عن العزلة وتحسين مهارات التواصل الاجتماعي للمريض ما ينعكس إيجابا على حالته.

 

 

كيف تجعل رمضان فرصة لتحسين حالتك النفسية؟

هناك عديد من الأمور التي يمكنك القيام بها حتى تحسِّن مزاجك وحالتك النفسية في رمضان:

 

ممارسة الشعائر الدينية التي تسهم في توفير الشعور بالاسترخاء والراحة.

 

الحرص على التواصل الاجتماعي الذي يجنِّبك الشعور بالكآبة ويبعدك عن العزلة.

 

احرص على الاستمتاع بأوقاتك في رمضان ومارس النشاطات المحببة والهوايات المفضلة.

 

مارس التمارين الرياضية التي تقلل من شعورك بالتوتر، كرياضة المشي بعد وجبة الإفطار.

 

احرص على النوم ساعات كافية في رمضان لتجنُّب التوتر والعصبية الناجمين عن قلة النوم.

 

احرص على تناول الأطعمة التي تحسِّن الحالة النفسية كالجوز، وابتعد عن الأطعمة الحارة.