كيف تتعايش مع الخرف؟

13/12/2017

 

نعلم بأن الخرف يؤثر في كبار السن ولكنه ليس جزء طبيعي من التقدم في العمر، الخرف هو متلازمة تحصل بسبب مجموعة من الأمراض الدماغية التي تؤثر في الذاكرة والتفكير والسلوك والحياة اليومية، والزهايمر هو من أكثر أنواع الخرف شيوعاً، وبدورها أثبتت الدراسات أن الفرد نفسه هو أول من يلاحظ علامات تراجع الذاكرة في نفسه قبل الغير، ومن الممكن أن يكون تشخيص المرض صعب على الفرد والعائلة، حيث تصبح حياة المصاب أكثر صعوبة وبحاجة إلى رعاية ومساعدة عندما تصبح الأعراض أسوء، لذا؛ نقدم لكم نصائح تسهم في العامل مع الحالة. 

إرشادات ضرورية في حياتك اليومية

الحصول على المقدار الكافي من النوم.

  • النظام الغذائي الصحي.

  • ممارسة التمارين الرياضية كالمشي بانتظام.

  • تحفيز الدماغ والتفكير بتمارين عقلية مثل الشطرنج.

زيارة أخصائي نفسي

يمتلك الأخصائي النفسي أساليب تساعده على تشخيص المصاب وتقديم العون له، ويساعد الأخصائي النفسي كبير السن على التعامل مع أي حالة ترافق الخرف مثل الاكتئاب أو اضطرابات النوم، وبالإضافة لذلك، تسهم زيارته في الحد من تغيرات المزاج والسلوك المرافق للخرف.

ويلعب الأخصائي النفسي دوراً هاماً في تعزيز إمكانيات أفراد عائلة المصاب أيضاً، ذلك من خلال تعديل بيئة الحياة إلى الأفضل، وتوفير الأدوات الضرورية في المنزل لمساعدة المريض على تأدية النشاطات اليومية.

خطة العلاج

عندما يعمل المريض والعائلة مع الأخصائي النفسي، يطورون خطة العلاج للمريض للتحكم بالمرض ولتحسين السلوك والذاكرة، ومن أهم الطرق المستخدمة لتنبيه المريض وتذكيره:

استخدام منبه للتذكير بأخذ الأدوية.

  • استخدام تقويم وقائمة مهام للتذكير أيضاً.

  • تحديد روتين معين لتسهيل تذكر المهام.

نصائح لمن يعتني بمريض الزهايمر

  • لا تنسى الاعتناء بنفسك وبصحتك الجسدية والنفسية.

  • تقبل التغييرات التي ستطرأ.

  • تفهم بأنك لا تستطيع القيام بكل شيء لوحدك.

  • لا يعني التشخيص أن المريض سيكون بلا حيلة لوحده، بل لديه بعض القدرة على العناية بنفسه.

  • أدرج المريض بخطة العلاج واتخاذ القرارات قدر المستطاع.

  • جهز بيئة مناسبة للمريض.

 

المصدر: 

http://www.apa.org/helpcenter/living-with-dementia.aspx