الإعاقة وصحة الأطفال النفسية

7/12/2017

 

يعاني حوالي 15% من سكان العالم من إعاقة ما، ويزيد احتمال إصابة الأطفال الذين يعانون من إعاقات بالعديد من الأمراض النفسية بسبب الكثير من العوامل، وقد تكون الإعاقة جسدية أو عقلية ويسبب كلاهما صعوبات في الحياة اليومية.

الأطفال والإعاقات

قد يعاني الأطفال المصابون بإعاقات في المدرسة بسبب نظرة زملائهم لهم، وقد يؤدي ذلك إلى انعزالهم، وذلك قد يعود إلى تجنب الطلبة لهم ولصعوبة تكوين علاقات، وتسبب تلك الحالات مشاكل في الصحة النفسية لدى الطفل؛ ولهذا، من المهم جداً توفير بيئة صحية وداعمة للطفل وإعاقته في المدرسة لتعزيز صحتهم النفسية.

كيف تؤثر الإعاقة في الأطفال والعائلة؟

هنالك العديد من أنواع الإعاقات التي قد يعاني منها الأطفال مثل الإعاقات الجسدية والتعليمية والعقلية وغيره، ولكل نوع تأثير في الطفل فقد يؤدي بعضها إلى منع الطفل من المشاركة في نشاطات يقوم بها زملائه مما يؤثر في ثقته بنفسه ويؤثر أيضاً في تحفيزه لتجربة أمور جديدة؛ إضافة إلى هذا، قد تمنع الإعاقة الطفل من تكوين صداقات مع الغير والحفاظ عليها مما يؤثر سلبياً في حياتهم الاجتماعية وقد يؤدي إلى تنمر الغير عليهم.

ومن ناحية العائلة، فستؤثر اعاقة الطفل عليهم حيث سيواجهون تحديات معه، ومن الأمور الصعبة هو تأثير اعاقة الطفل على حياة الوالدين الشخصية حيث يحتاج الطفل المزيد من وقتهم، وبهذا لا يستطيع الوالدين قضاء وقت كالمعتاد مع أصدقاء أو أقارب مما يؤثر على صحتهم النفسية.

عوامل مهمة يجب اتباعها لدعم الأطفال ذوي الإعاقة

  • تقسيم المهام على الطفل إلى أجزاء بسيط، وذلك لضمان نجاحه فيما يقوم به. 

  • كن داعماً للأطفال ذوي الإعاقة وواجه التمييز ضدهم ليفهم الغير أهمية تقدير هؤلاء الأطفال.

  • ركز على الطفل وليس الإعاقة لكيلا يشعر الطفل أن هويته هي الإعاقة بل لديه شخصية واهتمامات مثل غيره.

  • تذكر أن لكل طفل احتياجات مختلفة عن غيره ممن يعانون من الإعاقات ذاتها.

  • التعاون مهم في هذه الحالات فمن المهم الحصول على دعم من أفراد العائلة والأصدقاء وأطباء مختصون لتوفير أفضل بيئة والعلاج اللازم للطفل.  

  • حاول أن تجد أفضل بيئة مدرسية للطفل خاصة التي تكون مختصة في التعامل مع هذه الحالات.

  • المصدر: 

  • http://www.who.int/mediacentre/factsheets/fs352/en/