سرطان الثدي ومشاعر المرأة المصابة به

 

 

 

شهر التوعية بسرطان الثدي -أكتوبر 2017

08/10/2017

 

#سرطان_الثدي ومشاعر المرأة المصابة به 

شأنه كشأن باقي الأمراض العضوية التي تؤثر في جسم الإنسان، تظهر تأثيراته هو الآخر في الصحة النفسية للفرد، وتسبب الإصابة به المشاعر السلبية المختلفة وفي مقدمتها #القلق و #الاكتئاب، وبما اننا في شهر أكتوبر، لا بد لنا سيدتي أن نطلعك على المشاعر المرتبطة بسرطان الثدي، فهذا الشهر هو شهر التوعية بسرطان الثدي، ذلك المرض الذي يعد من اكثر أنواع #السرطان تسبباً للوفاة، ومن أكثرها انتشاراً.

فقدان السيطرة :

عندما يتم تشخيص السيدة بسرطان الثدي، قد تشعر بأنها فقدت سيطرتها على جوانب كثيرة في حياتها، ويعود السبب في ذلك إلى:

الأسئلة التي تدور في خاطرها عن إن ما كانت ستكمل حياتها أم لا.

التغيير المفاجئ في الروتين مع زيارات الطبيب والعلاج.

  • استخدام الكثير لمصطلحات طبية لا تعرفها وتشعرها بالقلق والتشوش.
  • الشعور بعدم القدرة على ممارسة ما يسبب لها المتعة به في حياتها.
  • الشعور المفرط بالوحدة وفقدان الأمل في الحياة.

 

الشعور بالخوف والقلق :

  • قد تشعر المرأة بعد تشخيصها بالإصابة #بسرطان_الثدي بالخوف والقلق تجاه الأمور التالية:
  • الألم الذي يرافق السرطان والعلاج.
  • اختلاف المظهر العام.
  • الاعتناء بالعائلة.
  • المحافظة على الوظيفة.
  • عدم الشفاء من المرض.

هل هنالك طرق لتحفيز مشاعر الأمل؟

الأمل عامل مهم لتخطي المشاعر السلبية وإكمال الحياة بشكلها الطبيعي، ومن الممكن تحفيز هذه المشاعرعن طريق:

  • التخطيط اليومي واستمرار الحياة كما كانت قبل التشخيص.
  • عدم الحد من ممارسة النشاطات التي تسبب المتعة.
  • البحث عن أسباب تبعث الأمل مثل العائلة والأصدقاء والأحلام التي ترغب المصابة بتحقيقها.
  • قضاء وقت في الطبيعة ومغادرة المنزل.
  • الاستماع لقصص المصابين بالسرطان الذين تخطوا المصاعب بنجاح.

كيف تتعامل المرأة المصابة مع المشاعر المرافقة للمرض؟

قد تشعر المصابة بالكثير من المشاعر السلبية بعد تشخيصها بالسرطان، مثل القلق والوحدة والخوف والغضب والحزن وغيره، ومن الممكن التعامل مع هذه المشاعر عن طريق:

  • مراجعة أخصائي نفسي خاصة في حال بدأت المشاعر تحد من القدرة على ممارسة النشاطات الأساسية في الحياة.
  • التعبير عن المشاعر لفرد عائلة أو صديق أو أخصائي نفسي.
  • البحث عن أمور إيجابية في الحياة والامتنان لها.
  • عدم لوم النفس على الإصابة بالسرطان.
  • تعلم تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو اليوغا وممارستها باستمرار.
  • البحث عن أمور تسبب المتعة مثل الهوايات.

 

 

المصدر: https://www.cancer.gov/about-cancer/coping/feelings