الاجتماعات العائلية والرهاب الاجتماعي .. معلومات مهمة مع حلول عيد الأضحى

3/9/2017

 

ننتظر بفارغ الصبر قدم أحد العيدين لما لها هذه الأيام المباركة من تأثيرات إيجابية على المستوى الاجتماعي، ومع حلول عيد الأضحى المبارك نقدم لكم التهاني، ونعاود تذكيركم بمدى ضروري التواصل الاجتماعي لتعزيز الصحة النفسية.

وبما أن العيد يشهد الاجتماعات العائلية، فقد يسبب ذلك قلقاً لدى من يعاني من مشاكل اجتماعية، وهو ما يعرف بالرهاب الاجتماعي، وهو حالة شائعة لدى الكثير وسنتحدث عنها بشكل مفصل في هذا المقال وعن طرق التعامل معها ليكون العيد أفضل للجميع.

ما هو الرهاب الاجتماعي؟

هو الخوف من التعامل مع الغير لخوف الفرد الشديد من نظرة الآخرين له وتقييمهم السلبي له، مما يؤدي إلى تجنب المصاب لهذه المواقف الاجتماعية، ويؤدي إلى شعور المصاب بأنه أقل من الغير أو مكتئب.

أعراض الرهاب الاجتماعي

يعاني المصابون بالرهاب الاجتماعي من قلق يؤثر في تصرفاتهم ونفسيتهم في المواقف التالية:

عندما يتم تقديمهم لشخص جديد.

عندما يتم انتقادهم أو مضايقتهم.

عندما يكونوا محور الاهتمام.

عندما يراقبهم أحد عندما يقومون بأمر ما.

عندما يقابلون شخصية مهمة أو ذات سلطة.

جميع المواقف الاجتماعية خاصة مع الغرباء.

العلاقات الخاصة مثل الصداقات.

ومن الأعراض الشائعة للقلق:

خوف شديد.

نبضات قلب متسارعة.

احمرار الوجه.

التعرق الشديد.

حلق جاف أو فم جاف.

ارتجاف الجسد.

صعوبة في البلع.

تجنب النظر في عين الغير.

إصابة الفرد بنوبة هلع في بعض الحالات الشديدة.

متى عليك زيارة الطبيب؟

من المهم زيارة الطبيب النفسي إذا كان لهذا الرهاب الاجتماعي تأثير في حياتك اليومية ويمنعك من تكوين علاقات طبيعية وحياة طبيعية، وقد يكون طلب المساعدة صعب ولكن يستطيع الطبيب مساعدتك بالعلاج النفسي ووصف بعض الأدوية المناسبة لك.

 

المصدر:

https://socialanxietyinstitute.org/what-is-social-anxiety