ما بين التشاؤم والتفاؤل وأنواع كل منهما

15/8/2017

 

كثيرون هم من ينظرون دائماً إلى الجانب الممتلئ من الكأس حتى وإن كان قليلاً، أولئك الأشخاص هم الذين يدركون كيفية التعامل مع ظروف الحياة المختلفة وامتلاك مقدار أكبر من السعادة، فأصبحوا أكثر قدرة على مواجهة مصاعب الحياة والنجاح والتطور في مختلف المجالات. وعندما نتحدث عن التفاؤل فلا بد لنا أن نتحدث عن أنواعه التي قد تختلف بين شخص وآخر.

التفاؤل المرتبط بطبيعة الشخص:ونعني أولئك الأشخاص الذين يميلون نحو التوقع الإيجابي دائماً لما سيحدث في المستقبل.

التفاؤل التفسيري:وهو محاولة إيجاد تفسيرات للأحداث السلبية عن طريق الإشارة إلى أسباب خارجية ستتغير مع مرور الوقت.

التفاؤل الاستراتيجي:يقوم أولئك الأشخاص بتشتيت أنفسهم عن الموقف الذي يسبب لهم التوتر فلا يقحمون أنفسهم فيه لمدة طويلة، فإذا حصل مكروه ما فهو ليس ذنبهم، كما أنهم يدركون بأن ما حصل كان من الممكن أن يحدث بصورة أسوأ مما كان عليها.

التحيز للتفاؤل:الميل إلى التفكير بأنك أفضل من الكثيرين في عدة أمور، والاعتقاد أن المواقف السيئة تحدث غالباً مع الآخرين والمواقف الإيجابية تصادفك غالباً.

أما بالنسبة لمن ينظرون دائماً إلى الجزء الفارغ من الكأس حتى وإن كان كبيراً فأولئك هم الأشخاص المتشائمين الذين يتوقعون الأسوأ دائماً ويمتلكون نظرة سلبية لكل ما يحيط بهم، والتشاؤم أيضاً له أنواع تختلف وفق طبيعة بعض الأشخاص وأنماط تفكيرهم.

التشاؤم المرتبط بطبيعة الشخص:ونعني أولئك الأشخاص الذين يمتلكون الميل المزمن نحو توقع كل ما هو سلبي في المستقبل.

التشاؤم التفسيري:وهو تفسير حدوث المواقف السلبية على أنها بسبب خطأ منك مع الاعتقاد الجازم بأن الأمور لن تتغير، ويعد ذلك من الأمور التي تؤدي إلى خطر الإصابة بالاكتئاب.

التشاؤم الدفاعي:وهي استراتيجية للتحكم في القلق عن طريق الحد من التوقعات وتوقع إمكانية حدوث الأسوأ عند حدوث أمر شائك.

 

التحيز للتشاؤم:الميل إلى التفكير بأنك أسوأ من غيرك في بعض الأشياء، بحيث تتوقع حدوث أمور سيئة بشكل أكبر من حدوث أمور جيدة مقارنة بالأشخاص العاديين.

 

المصدر:

http://positivepsychology.org.uk/the-many-sides-of-optimism