تأثيرات للتفاؤل في صحتنا

30/7/2017

 

التفاؤل صفة يجب أن تكون شائعة أكثر مما هي عليه الآن، فنحن نرى العديد من المتشائمين في حياتنا مما يؤثر في تفاؤلنا أيضاً، والتفاؤل مهم لأنه يساعد على النظر إلى الحياة بشكل إيجابي لمواجهة المشاكل بثقة، وسيتحدث هذا المقال عن التفاؤل وتأثيره في الصحة الجسدية والنفسية وغيره.

التفاؤل والصحة الجسدية

للتفاؤل علاقة بزيادة طول العمر بالإضافة إلى أنه يحسن الجهاز المناعي، مما يقينا من الأمراض بفعالية أكثر ويقينا أيضاً من الأمراض المزمنة، ويساعد الكثير على التأقلم مع الأخبار السيئة؛ إضافة إلى ذلك، يؤدي التفاؤل إلى تعزيز السعادة والإيجابية لدى الأفراد كما يحسن من الدعم الاجتماعي ويحد ممن يعانون من القلق والاكتئاب، كما أن المتفائلون غالباً ما يملكون سلوكيات أفضل مقارنةً بغيرهم.

التفاؤل والصحة النفسية

التفاؤل عامل مهم في التعامل مع الأخبار السلبية التي تواجهنا في حياتنا، ويساعد أيضاً على جعل ردود أفعالك تجاه هذه الأخبار والأحداث أفضل، ويبدو أن للتفاؤل دور في الحماية من الأحداث الصعبة وتأثيرها في صحتنا النفسية، ولها دور أيضاً في مساعدتك على إدارة حياتك بشكل إيجابي، ما يعزز من ثقتك بنفسك، إضافة لذلك، يتميز المتفائلون بقدرتهم على التعافي من التجارب المخيبة بسرعة ويجدون حلول للمشاكل بشكل أكثر فاعلية.

هل يستطيع المتشائم أن يصبح متفائلاً؟

نعم، التفاؤل صفة من الممكن اكتسابها مع الوقت وهنالك الكثير من الطرق لتصبح شخصاً إيجابياً ومن الممكن أن يتعلم الشخص المتشائم كيف يصبح متفائلاً، وعادةً ما يكون ذلك عن طريق المحيط حول الفرد، فعندما يكون الوالدين أو الأصدقاء أو المعلمين متفائلين ستزداد نزعة التفاؤل والايجابية لدى الطفل أو المراهق أو البالغ حتى.

أسباب تدفعنا إلى التفاؤل

نقدم لكم فيما يلي أسباباً تدفعنا نحو التفاؤل في هذه الحياة:

العالم في حال أفضل بكثير من السنين الماضية عكس ما يضنه الكثير.

اقتصاد العالم في نمو.

زاد متوسط الحياة في العالم.

معدلات الفقر في انخفاض.

التعليم وصل إلى مناطق عديدة لم تكن تحتوي عليه.

الوصول إلى لكهرباء والانترنت في نمو.

 

وهنالك العديد من الأسباب الأخرى في العالم وفي حياتنا الشخصية لنكون متفائلين أكثر نحو الحياة والمستقبل.

 

المصدر: 

http://www.pursuit-of-happiness.org/science-of-happiness/positive-thinking/