لماذا عليك أن تكون متفائلاً؟ وكيف؟

18/7/2017

 

عندما تكون متشائماً فإنك غالباً ما تضع نفسك دائماً في أسوأ الاحتمالات وتتوقع الأمور السلبية في أي موضوع تراه، الأمر الذي يؤثر فيك وفي حياتك سلباً على النحو الآتي:

عدم القدرة على اتخاذ القرارات السليمة.

الشعور الدائم بالحزن والإحباط.

إضعاف الحماس تجاه أية فكرة.

خسارة الأصدقاء الذين قد ييأسون من تفكيرك المتشائم.

لكن في المقابل، عندما تكون شخص متفائل فإنك تنظر إلى الأمور كلها من منظور إيجابي وترى الجانب المشرق والجانب الممتلئ من الكأس دائماً الأمر الذي يعود عليك بالعديد من الفوائد، أهمها:

ابتكار فرص للنجاح والتقدم في الحياة.

امتلاك عدد أكبر من الأصدقاء.

الشعور المستمر بالسعادة والرضا.

استغلال الفرص الصغيرة لخلق أفكار أكثر إبداعاً.

كيف تصبح متفائلاً تجاه أي شيء؟

قم بجميع الأمور التي يمكنها أن تلهيك عن تفكيرك السلبي مثل ممارسة النشاطات الاجتماعية أو الرياضية أو حتى ممارسة التأمل واليوجا.

تجنب إعطاء الأمور أكثر من حجمها وتذكر أنه لا يوجد هناك شيء ثابت ولا بد لكل الأمور أن تتغير وتتبدل مع مرور الوقت.

تجنب إلقاء اللوم على ذاتك أو على الآخرين عندما يحصل مكروه ما وإنما تذكر بأن هناك ظروف مختلفة قد تكون هي السبب فيما حصل.

لا تتوقف عن رغبتك الدائمة في أن تكون شخصاً متفائلاً وتحدث إلى ذاتك بكلمات إيجابية باستمرار فهذا يساعد على برمجة الدماغ على نمط التفكير الإيجابي.

احرص دائماً على امتلاك أصدقاء إيجابيين وأكثر من مرافقتهم والتواجد معهم في جميع الظروف، فالإيجابية كالعدوى تنتقل من شخص لآخر دون بذل أي جهد.

 

احرص دائماً على الشعور بالامتنان تجاه جميع الأمور التي تمتلكها والتي رزقك الله بها والتي قد لا تشعر بأهميتها أو قيمتها إلا بعد فقدانها.

 المصدر:

http://www.prevention.com/mind-body/the-pessimists-guide-to-being-optimistic/slide/6