تأثيرات الملل عند المراهقين في السلوك

5/6/2016

لا يرى معظم الناس أن الملل عند أبنائهم المراهقين مشكلة كبيرة تتطلب انتباههم أو سعيهم إلى حلها، ولكن العكس هو الصحيح، فمساعدة المراهقين وتعليمهم التعامل مع الملل أمر مهم يساعد على نجاحهم في المستقبل. نتحدث فيما يلي عن تأثيرات الملل السلبية في المراهقين، ونصائح لمساعدتهم على تخطيه.

 

 

تعريف الملل

ينقسم الملل في تعريفه إلى جزأين، فهو الشعور بالفراغ بسبب عدم امتلاك الشخص أي شيء يقوم به، وعدم امتلاكه أي أفكار أو سبل لتغيير حالته هذه، كما يعرف الملل بشعور المرء أنه محاصر بسبب اضطراره القيام بأمور غير مهتم بها أو لا تجلب له المتعة.

 

 

تأثيرات الملل في سلوك المراهق

للملل تأثيرات عديدة في المراهقين نبين منها ما يلي:

 

قد يصبح الملل عند المراهق عادة تمنعه من تجربة القيام بأمور جديدة حتى إن كانت مثيرة لاهتمامه.

 

يسبب الملل شعور المراهق بالغضب ما يزيد احتمال حدوث خلافات ومشكلات مع بقية أفراد الأسرة.

 

يدفع الملل المراهق إلى اتباع عادات سلبية، مثل الإفراط في تناول الطعام أو قلة الحركة، التي تنعكس سلبا على الصحة.

 

قد ينتج عن الملل الذي يعانيه المراهق أحيانا سلوكيات خاطئة بهدف التسلية، مثل القيادة بتهور أو إساءة استخدام العقاقير.

 

يؤثر الملل بشكل كبير في أداء المراهق في المدرسة وقد يسبب تزايد المشكلات التي يمر بها.

 

يدفع الملل المراهق إلى استخدام أكثر للتكنولوجيا، مثل الهاتف الذكي ووسائل التواصل الاجتماعي، التي يؤثر استخدامها المفرط سلبا في الصحة النفسية.

 

 

نصائح لمساعدة المراهق على تخطي الملل

 

نبين فيما يلي نصائح تساعد بها المراهق على تخطي شعوره بالملل والحد من تأثيراته:

 

شجِّع المراهق على إخبارك أنت أو معلمه إن كانت الواجبات والمهام المدرسية صعبة أو سهلة، حيث تساعده على أدائها دون أن تسبب له الملل.

 

شجِّع المراهق على تجربة أنشطة لم يمارسها من قبل، فقد يجد فيها هوايات أو اهتمامات جديدة تحميه من الشعور المستمر بالملل.

 

اصطحب المراهق إلى أماكن جديدة لم يزرها من قبل، كمطعم جديد، حيث يسهم تغيير البيئة من حوله في زيادة حماسه والحد من شعوره بالملل.

 

ساعد المراهق على وضع جدول أسبوعي ينظم به وقته، واحرص على أن يحتوي جدوله على أنشطة ممتعة تجلب له السعادة وتجنبه الملل.

 

تجنب منع المراهق من الخروج مع أصدقائه خوفا عليه، واتخذ تدابير تُشعرك بالطمأنينة كالتعرف إلى أصدقائه وممارساتهم.

 

شجِّع المراهق على المشاركة في أنشطة إضافية في المدرسة كممارسة الرياضة، فمن شأنها ملء وقت فراغه بأمور إيجابية بدلا من ممارسات سلبية.

 

يعد الملل مشكلة كبيرة قد تدفع المراهقين إلى سلوكيات سلبية بسبب افتقارهم إلى خبرات الحياة، ومهارات وقدرات نفسية واجتماعية تمكنهم من تخطيه والتعامل معه بنجاح.