رمضان والصحة النفسية والتحديات التي يحملها للصحة النفسية

6/11/2017

نعلم جميعاً بأن النظام الغذائي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بصحة الفرد، ولا يقتصر ذلك على الصحة الجسمية فقط بل والنفسية أيضاً، ومع دخول شهر رمضان المبارك يبدأ القلق الناتج عن التفكير بالتأثيرات الناتجة عن صيام شهر رمضان، وخاصةً لدى من يعانون من اضطرابات نفسية مثل الاكتئاب أو القلق العام.

ولكننا اليوم نقدم لكم معلومات عن دور الصيام في رمضان في تحسين الصحة النفسية.

التأثيرات قصيرة المدى "المزاج والصداع"

من أكثر الأمور التي قد يعاني منها البعض في رمضان هي تقلب المزاج والصداع، فهي أمور شائعة عندما نمتنع عن تناول الطعام لفترة طويلة خلال اليوم، ولكن للجسد القدرة على التأقلم مع ذلك، حيث يحتاج الصائم لبعض الأيام ليعتاد على النظام الجديد في رمضان، ومنها يتحسن المزاج ويقل الصداع وذلك أيضاً يعمم على الصحة النفسية العامة للفرد، إضافة إلى ما سبق، يسهم اعتياد الجسم على الصيام في تحفيزه على إفراز هرمونات تعزز من شعورك بالسعادة، وتحد من شعورك بالقلق، وذلك يؤثر في الصحة النفسية بشكل إيجابي، خاصة إن كنت تعاني من الاكتئاب أو غيره من اضطرابات المزاج.

الصيام لدى المسنين

يعد المسن أكثر عرضةً للإصابة بالاضطرابات العقلية مثل الزهايمر ومرض باركينسون، وظهر أن الصيام يخفض تطور هذه الأمراض عبر تجديد الخلايا في الجسد والدماغ أيضاً، مما يعزز قوة الدماغ والتركيز لدى كبار السن؛ حتى بدون الإصابة باضطرابات، لا يزال كبار السن يعانون من تراجع في القوة العقلية، ويساعد الصيام على المحافظة على القوة العقلية وتحسينها مع مرور الوقت.

التحديات التي يحملها الصيام للصحة النفسية

قد يؤدي الصيام في بعض الحالات إلى مشاكل لمن يعاني من اضطرابات نفسية، ومن الأمثلة على ذلك مرضى الاضطراب ثنائي القطب، حيث تصبح تقلبات المزاج كثيرة ولا يمكنهم تناول أدويتهم للحد من الأعراض خلال الصيام أو تخفيف حدتها، لذا؛ من المهم أن يستشار الطبيب قبل الصيام إذا كنت تعاني من اضطرابات نفسية وتتناول أدوية للتعامل مع هذه الأمراض.

المصدر:

http://muslimmatters.org/2015/07/03/mental-illness-and-ramadan/