كيف يمكن للموظف أن يحقق التوازن بين العمل وحياته الخاصة في رمضان؟

4/6/2017

غالباً ما يقل نشاط الموظف خلال شهر رمضان، لكن يتوجب على الموظف الحفاظ على إنتاجيته دون أن يؤثر ذلك سلباً في عائلته وحياته الخاصة وصحته، ويعد شهر رمضان من أهم الأوقات التي يستغلها الصائمون للتواصل مع أفراد العائلة والأصدقاء فيقضون فترات طويلة معهم مما قد يضطرهم إلى السهر مطولاً، الأمر الذي قد يؤثر في التركيز أثناء العمل أو حتى الالتزام به، لذلك يتوجب عليه اتباع الخطوات التالية للحفاظ على التوازن بين عمله وحياته الخاصة خلال الشهر المبارك دون أن يؤثر كل منهما في الآخر.

 

  • تحديد أولويات واضحة

 

يعد تحديد الأوليات من أهم الأمور فيما يخص العمل في رمضان، ويكون ذلك من خلال وضع خطة واضحة على مدار الشهر يتم فيها تحديد المهام ومواعيد إنجازها.

 

  • وضع ساعات مرنة

 

يمكن للموظف بحسب طبيعة عمله أن يطلب من رئيسه في العمل أن يسمح له بالعمل في الأوقات التي تتناسب مع مقدار النشاط الذي يمتلكه فيمكن أن يطلب من رئيسه العمل ليلاً بعد الإفطار أو في ساعات متقطعة بين النهار والليل إذا كانت طبيعة العمل تسمح بذلك.

 

  • ترك العمل في المكتب

 

حاول إنجاز أكبر قدر من المهام في المكتب حتى لا يؤثر ذلك في الوقت الذي ستقضيه مع عائلتك خلال الشهر الكريم.

 

  • التخطيط للقاء زملاء العمل خارج نطاق العمل

 

حاول أن تستمتع برمضان بالاحتفال مع زملاء العمل، فهذا يقوي من علاقتك بهم ويحسن من أجواء العمل ويبني علاقات متينة وطويلة الأمد، فيمكن التخطيط لتناول وجبة الإفطار معهم في مكان ما أو في داخل الشركة.

 

المصدر :

https://www.bayt.com/en/blog/4215/how-to-help-your-employees-achieve-work-life-balance-in-ramadan/