النوم في رمضان .. تأثيرات في الصحة الجسدية والنفسية

1/6/2017

يحكمنا الوقت في شهر رمضان المبارك، فالصيام وأداء العبادات والكثير من العادات المرافقة للشهر الكريم تلزمنا بتغيير نمط النوم، فالكثير منا يستيقظ طويلاً قبل الفجر، وخاصةً لقصر الفترة ما بين أذان المغرب وأذان الفجر.

وما سبق ذكره من تغير على أنماط النوم يسهم بشكل فعال في تغيير إجمالي في حياة الفرد، من خلال تغييرات جسدية ونفسية في حياته.

ولأهمية الموضوع وتأثيره في الكثير من الأفراد، قررنا أن نسلط الضوء عليه بشكل أكبر في هذا اليوم.

هل يؤدي الصيام في شهر رمضان إلى زيادة الشعور بالنعاس؟

تعتمد إجابة السؤال على الفرد نفسه، فيرى البعض أن الصيام يجلب النعاس لهم ويؤدي إلى النوم لساعات طويلة خلال اليوم؛ أما البعض الآخر، فيرون أن الصيام يجعلهم يعانون من الأرق ويصعب النوم عليهم لأسباب عديدة مثل الجوع عند حلول وقت النوم أو العطش أو العشوائية في نظام النوم.

هل يؤدي الصيام لتقلبات المزاج مع تغير النوم؟

في الكثير من الحالات تؤدي تقلبات النوم إلى تقلبات المزاج خلال اليوم، فعندما يشعر الشخص بالنعاس والجوع والعطش وغيره يصبح مزاجه سيء، ولهذا تعد المحافظة على نظام صحي ومنظم في رمضان أمراً في غاية الأهمية لتجنب المزاج السيء والعصبية.

كيف يتأثر النوم بتغيرات أسلوب الحياة في شهر رمضان المبارك؟

شهر رمضان المبارك يعرف بالوجبات المتأخرة في الليل مما يغير أسلوب حياة الكثير من الأفراد في المجتمع، فيبدأ العمل في وقت متأخر وتفتح المحلات ليلاً وتزيد زيارات العائلة والأصدقاء، وكنتيجة لما سبق، يقل النوم ويؤدي ذلك إلى الكسل والنعاس وتقلبات المزاج خلال اليوم، ويبدوا أيضاً أن ساعة الذهاب إلى النوم تبدأ بالتأخر بشكل متدرج كل يوم للعديد من الأفراد خلال رمضان ما يزيد من الشعور بالنعاس وتقلبات المزاج مقارنةً بالسابق.

وما سبق ذكر يؤثر بشكل فعال في الصحة بشكل عام والصحة النفسية بشكل خاص.

هل هناك تغييرات جسدية تؤثر بالنوم خلال الصيام؟

 

هنالك الكثير من العوامل التي تؤثر في النوم خلال الصيام، التغير المفاجئ في أوقات تناول الطعام والخلود إلى النوم تزيد مستويات الأيض في الليل، مما يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة في الجسد ما يسبب زيادة النشاط وقلة النوم، ويعني هذا أن درجة الحرارة تنخفض خلال النهار مما يجلب النعاس وتقلب المزاج، ولكن، تؤثر هذه التغييرات بشكل سلبي إن كان الصائم يتبع نظام غير صحي في الأكل والنوم والممارسات اليومية، أما إن كان نظامه صحياً، فستتغير النتائج ويصبح الصيام مفيد للصحة النفسية والجسدية بشكل كبير.

 

المصدر: 

http://www.alnoum.com/index.php/en/encrecord/getEncRecord/525/524