الملاريا والصحة النفسية ..اليوم العالمي للملاريا

 3/5/2017

مرض الملاريا الفيروسي الذي ينتقل عن طريق الناموس هو مرض يؤثر في الصحة الجسدية والنفسية أيضاً وقد يؤدي إلى الوفاة إذا لم يتم العلاج، وهنالك نوع ملاريا محدد له أكبر تأثير في الصحة النفسية مقارنة بالأنواع الأخرى وهوالملاريا الدماغية، ومن الممكن أن تؤدي الملاريا إلى مضاعفات في الدماغ مما يؤثر في صحة الفرد النفسية، وقد يؤثر في عملية النمو لدى الأطفال خاصة.

روابط بين الملاريا والصحة النفسية

  • هنالك رابط بين الملاريا المنجلية والاضطرابات النفسية التي تحد من تقدير الذات.
  • بعض علاجات الملاريا ينتج عنها تأثيرات في الصحة النفسية. 

  • قد يكون هناك تأخير في تشخيص الملاريا أو حدوث مضاعفات للمرض في حال وجود اضطرابات نفسية.

  • هنالك علاقة بين الملاريا والاكتئاب والقلق.

  • قد تسبب الملاريا نقص في الذاكرة واللغة والتركيز.

  • هنالك تأثيرات قصيرة المدى للملاريا في الإدراك وتأثيرات طويلة المدى في النمو الإدراكي.

الملاريا وفقدان الذاكرة

قد تسبب الملاريا فقدان الذاكرة أو صعوبات فيها لدى بعض المصابين، خاصة الرجال بنسبة 73,58% مقارنة بالنساء بنسبة 26,42%، وعادة ما يحصل ذلك لدى فئة عمرية أكثر من غيرها وهي ما بين 40 إلى 49 سنة بنسبة 48,65%.

الملاريا الدماغية

الملاريا الدماغية هي نوع من أنواع الملاريا، وهي أشدها وأكثرها تسبباً للوفاة، ولهذه الحالة علاقة بمشاكل نمو دماغية تظهر لاحقاً في الحياة، ووجد أن الملاريا الدماغية من المسببات الرئيسية للإعاقة العصبية خاصة لدى الأطفال في أفريقيا، حيث نجد أكثر الحالات للملاريا، وقد يعاني المصاب بالملاريا من صعوبات في الذاكرة والتحدث والتعلم بسبب الالتهاب الذي يسببه الملاريا.

 

إضافة إلى ما سبق ذكره، قد تسبب الملاريا الدماغية نوبات أو غيبوبة إذا تطورت الحالة ولم يتم علاجها أو التعامل معها، ولكن، هنالك علاجات عصبية لها دور في المساعدة على التحسن ومواجهة هذه الصعوبات والمشاكل العصبية.

 

المصدر:

 http://malariamatters.org/malaria-and-mental-health/

http://www.ehealthme.com/cs/malaria/memory%20loss/

http://www.malaria.com/tag/cerebral-malaria