التفاؤل والابتسامة سبل تساعدك على التعامل مع الألم الجسمي والعاطفي

19/4/2017

التفاؤل والسعاد والمحافظة على الابتسامة، عوامل تقودك نحو تغيير مجرى حياتك، فهي تحول المشاهد اليومية إلى أمور مميزة.

لعلنا تحدثنا كثيراً عن السعادة، وتجنب المشاعر السلبية، وارتباطها بالأمراض العضوية، إلا أننا اليوم سنقودكم إلى الحديث عن الفوائد الناجمة عن التفاؤل دوماً، والإيجابية في التعامل مع الظروف والمواقف المختلفة في الحياة.

 

فوائد الإيجابية والابتسامةوالعلاقات الاجتماعية

تخيل معنا لو أنك مررت من جانب أحدهم وهو مبتسم في وجهك، يرد عليك السلام بفرحة وسرور، فستفكر بأن ذلك الشخص قد تخلو حياته من المشكلات، في الحقيقة قد لا يكون الأمر كذلك، إلا أن الابتسامة والهدوء هما طريق نحو تجنب الغضب والقلق، وبالتالي إكمال اليوم بسرور يعكس ذلك على حياة الشخص الخارجية، فابتسامته في وجهك تعزز من علاقتك به، وقد تؤثر فيك أيضاً، لذا؛ يعد التفاؤل وتجنب المشاعر السلبية طريقاً نحو تعزيز العلاقات الاجتماعية.

 

 الضحك .. طريقك للوقاية من الاكتئاب

يساعد الضحك لعشر دقائق أو 15 دقيقة في اليوم على حرق سعرات حرارية (قد يصل إلى أربعين سعرة) وعلى استرخاء العضلات ودعم الجهاز المناعي وخفض ضغط الدم، كما يحفز على إفراز هرمونات السعادة (الدوبامين)؛ وعندما يفرز الدوبامين، تزداد المشاعر الإيجابية والتفكير الإيجابي والتفاؤل خاصة مما يقلل خطر الإصابة بالاكتئاب والكرب.

 

التفاؤل والألم

للتفاؤل والضحك فائدة في الحد من الألم الجسدي أو في القدرة على تحمل الألم، لذا؛ حاول التفكير بطريقة إيجابية مثلاً عند الشعور بألم في أسنانك،أو احرص على أن تعرض لنفسك لما يسبب لك الضحك ويحد من مشاعرك السلبية ويبعدك عنها، فذلك له دور واضح في الحد من الألم.

 

ولا يقف الأمر عند ذلك الحد، فلو حاولنا معالجة المواقف الصادمة التي نتعرض لها بنظرة تفاؤل فإننا سنجد كثيراً من تأثيرها فينا، وهنا نتحدث عن الألم العاطفي الناتج عنها.

 

التفاؤل المزيف أفضل من انعدامه

قد لا تشعر في بعض الحالات بأي نوع من التفاؤل، ولكن لا تسمح لهذا بمنعك من التفاؤل حتى لو كنت تتظاهر بهذا فقط، فيساعد حتى التفاؤل المزيف على محاربة الشعور بالقلق ويسهم في تحفيز المشاعر الإيجابية ولهذا حاول أن تكون متفائل حتى في الأيام الصعبة.

 

المصدر:

https://positivepsychologyprogram.com/laugh-day-keeps-doctor-away/