تفاؤلك حماية لصحتك العامة ووقاية من أمراض خطيرة

19/4/2017

صحيح أن الايجابية تساعد على تخطي عقبات صعبة في حياتك، ولكن، هل يتمتع المتفائلين بصحة أفضل من السلبيين؟ بناءً على مجموعة دراسات من الولايات المتحدة وأوروبا، الإجابة هي نعم.

 

يساعد التفاؤل البشر على التعامل مع الأمراض التي يعانون منها وفي التعافي من العمليات الجراحية، ومن الأمور المبهرة أيضاً هو تحسينه للصحة العامة وطول العمر.

 

أنواع التفاؤل

هناك نوعان أساسيان للتفاؤل، وهما:

 

التفاؤل الذي يعتمد على النظرة الايجابية لمستقبل الفرد، ولا يكون هذا في جانب واحد أو جانبان في الحياة بل من خلال توقعات إيجابية في الحياة عامة والمستقبل.

 

التفاؤل الذي يعتمد على كيفية شرح الشخص للأخبار السيئة والجيدة، فقد ينقل السلبي خبر ما بحيث ينظر إليه كحال لن يتغير أو بأنه سيؤثر في كل شيء في حياته أو يلوم نفسه على كل شيء؛ أما المتفائل، فسينظر للجانب المشرق ويركز على الإيجابيات في كل موقف وسيكون واثق بالإيجابية التي ستكون في جوانب أخرى من الحياة.

 

التفاؤل ومرضى القلب وارتفاع ضغط الدم

هنالك رابط بين التفاؤل وبعض الأمراض المعينة مثل أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، حيث يساعد التفاؤل على حماية القلب من النوبات القلبية ومن التنويم في المستشفى حيث يعاني السلبيين من خطر أكبر للتنويم في المشفى بسبب أمراض القلب؛ إضافة إلى ذلك، يخفض التفاؤل ضغط الدم مما يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب في المقام الأول.

 

التفاؤل والصحة عامة

يعزز التفاؤل حماية القلب والدورة الدموية والصحة عامة أيضاً، فتزيد نسبة المحافظة على الصحة عندما تكون نظرة الفرد إيجابية إلى الحياة، ولا يفيد التفاؤل الجسد فقط بل الصحة النفسية وبشكل كبير أيضاً.

 

المصدر:

http://www.health.harvard.edu/heart-health/optimism-and-your-health