الفرق بين المشاعر الصحية والمشاعر غير الصحية

يوم الصحة العالمي 7 ابريل

6/4/2017

يسعى المرء إلى بذل كل ما في وسعه من أجل التطوير والتحسين من حياته، مع الأمل بامتلاك حياة صحية تعزز من جودة حياته وقدرته على التعامل مع المواقف المختلفة، لذا؛ لا بد للفرد من تجنب المشاعر السلبية التي تحد من كل ذلك والسعي نحو المشاعر الإيجابية التي تحقق له ما سبق ذكره، وتكون بذلك مشاعر صحية تعود عليه بالنفع والإيجاب حقاً.

ونظراً لأهمية المشاعر التي نمتلكها في حياتنا فإن منظمة الصحة العالمية ارتأت نحو الاكتئاب ليكون العنوان الأبرز لليوم العالمي للصحة لهذا العام.

 وفي هذه المناسبة ندعوكم للتعرف أكثر إلى الطرق التي يمكننا اتباعها للتمتع بمشاعر صحية، وذلك بقراءة ما سنعرضه عليكم اليوم.

 

ماذا نعني بمشاعرنا؟

الشعور هنا يعني إدراك كيف يمكن لحدث أو تجربة ما أن تؤثر فيك، بحيث يمكنك استخدام هذه المعلومة لاتخاذ أفضل قرار لنفسك في المستقبل، فالمشاعر هي جزء من نظام القيادة الخاص بك.

 

ماذا نعني بالمشاعر الإيجابية؟

المشاعر الإيجابية هي المشاعر التي تتطابق مع الحدث أو التجربة المحيطة بالشخص. فمثلاً، يشعر المرء بالغضب إن قام شخص ما بتعدي حدوده عليه وإهانته، أو قد يشعر بالحزن عند التعرض لخيبة أمل، وبعد أن ينتهي الموقف ينتهي الشخص من مشاعره السلبية بشكل كامل، إلا إذا كان وقع الموقف كبير على الشخص ولم يمتلك القدرة الكافية على التعامل مع شدة المشاعر التي تعتريه.

ولكن، لا يجب أن تصبح المشاعر أحداث تشغل الدماغ بشكل متكرر في كل مرة يتعرض فيها المرء للمشاعر السلبية، كما أنه من غير الصحي كبت المشاعر وإخفاءها والتظاهر بأن كل شيء على ما يرام.

 

التحدث عن مشاعرك إلى شخص ما أو أخصائي نفسي

عندما تتحدث إلى أخصائي نفسي أو إلى شخص تثق به عن الأحداث السلبية التي قد حصلت معك، فإنك ستحصل على العديد من الأمور الثمينة، والتي من أهمها:

 

النظر بصورة أعمق إلى الحدث أو التجربة المؤلمة التي قد مررت بها.

ملاحظة النمط الخاص بسلوكياتك.

زيادة الثقة بالأشخاص من حولك.

زيادة فرص الارتباط والتواصل مع الآخرين.

تحرير المشاعر المكبوتة أو التي تنكرها.

لكن، يعد التحدث عن التجارب السيئة غير نافعاً إن حاولت تجنب التحدث عن الأمر الأساسي الذي سبب لك المشاعر السلبية.

 

كيف تتعافى من الماضي وتبني الحياة التي تريدها؟

أفرغ حمل المشاعر الخاصة بك ولا تخزنها وتحتفظ بها، وإنما تحدث عنها مع شخص موثوق.

كوّن نظرة جديدة للحياة التي تريدها وكيف ستكون أنت في المستقبل.

احرص على أن تدعم هذه النظرة الجديدة بكل ما في وسعك وأن تأخذ الخطوات الأولى لتحقيقها.

 

:المصدر

http://psychcentral.com/blog/archives/2016/12/03/telling-the-difference-between-healthy-and-unhealthy-emotions/