ما هو الاحتراق الوظيفي؟ وكيف تتجنبه؟

4/4/2017

نسعى بجد في وظائفنا، نحاول جاهدين أن نقدم كامل ما باستطاعتنا تقديمه، ونحرص على زيادة إنجازنا في العمل.

ولكن، هل يعد ذلك منطقياً ومقبولاً دائماً؟

 

يعد إنجاز الكثير من الأمور في وقت واحد طريقاً نحو الاحتراق الوظيفي، أي فقدان الرغبة في العمل، ويؤدي الاحتراق الوظيفي إلى عواقب جسدية ونفسية واجتماعية مع مرور الوقت، وتنتشر هذه الحالة عادة لدى من يشغل مناصب هامة لأنهم عملوا كثيراً وأنجزوا كثيراً؛ وبالطبع هنالك وسائل لتجنب ذلك، مع تحقيق الكثير في نفس الوقت.

 

إجازة الاحتراق الوظيفي

تزداد احتمالية وصول الفرد إلى مرحلة الاحتراق الوظيفي عندما ينشغل في العمل لوقت طويل، حيث يؤدي ذلك إلى فقدان الوظيفة في الكثير من الحالات، لذا؛ من المهم أن يحصل الموظف على إجازة ليحافظ على صحته النفسية وليحافظ على إنتاجيته في العمل وليزيدها أيضاً، وتوفر بعض الوظائف إجازات أطول من غيرها، بينما توفر أخرى إجازات لمن يعاني من الاكتئاب والقلق.

 

الشغف

يفقد الكثير من الموظفين شغفهم تجاه عملهم عندما يقضون ساعات طويلة فيه، ويؤدي هذا لإرهاق نفسية الموظف مما يجعل الانتاجية أقل، ويؤدي إلى تدهور الحالة النفسية مع مرور الوقت؛ ويأتي هنا دور الإجازة في تحسين حالتك ولكن قد تشعر أنك لا تريد العودة إلى العمل بعد الإجازة، لذا؛ خصص وقت فراغ يوميا يخلو من العمل، وإن صعب عليك ذلك بسبب مكالمات العمل مثلاً، تحدث إلى مديرك عن أهمية وجود وقت خالي من العمل في اليوم.

 

تجنب الإرهاق والشعور بالذنب

هنالك طرق أساسية لتجنب الوصول لمرحلة الاحتراق الوظيفي، وهي:

الموازنة.

تحديد الأولويات.

 

يجب أن تكون قادر على الموازنة بين العمل ووقت فراغك، وأن تحدد الأولويات في العمل لتتجنب الاحتراق الوظيفي؛ إضافة إلى ذلك، لا تشعر بالذنب عندما لا ترد على البريد الالكتروني للعمل بعد انتهاء ساعات العمل أو عندما تغادر العمل مبكراً لتقضي وقت أكثر مع عائلتك، فوقت فراغك وعائلتك مهمان ويجب أن يكونوا أولويات في حياتك أيضاً.

 

المصدر:

 http://blog.trello.com/job-burnout-how-to-fix-the-aftermath-of-an-overachiever-attitude?utm_source=email&utm_campaign=March2017_newsletter1&utm_medium=newsletter