التوتر .. شبح يلاحق الكبار في السن

 29/5/2016

مع التقدُّم في العمر، تزداد التجارب والأحداث التي قد يكون بعضها محزنا وبعضها الآخر ذكرى جميلة تجلب السعادة للشخص، وعندما يصل كبير السن إلى مرحلة معينة من العمر، يبدأ بامتلاك مشاعر مختلفة نتيجة المجريات التي تعرض لها في حياته، كالتوقف عن عمل أو فقدان عزيز أو الإصابة بمرض ما، الأمر الذي قد يجعله عرضة للتوتر.

 

أسباب ارتفاع مستويات التوتر لدى كبار السن

 

يعدُّ التوتر من الأمور التي قد يتعرض لها أغلبية الأشخاص، إلا أن الأسباب التالية تزيد من معدلات التوتر لدى كبار السن:

 

الشعور بضعف القدرة على السيطرة على الظروف المحيطة كالسابق.

 

عدم امتلاك القوة البدنية والنشاط كما كان معتادا عليه في السابق.

 

تدني شعور كبير السن بالإنتاجية أو وجود أهداف يسعى إلى تحقيقها.

 

افتقار كبير السن شعوره بالاستقلالية والاعتماد على الذات.

 

الخوف من تدهور الذاكرة ومواجهة صعوبة في التفكير أحيانا.

 

فقدان الأصدقاء أو الأقارب بسبب الوفاة أو العزلة عن الآخرين.

 

 

علامات التوتر لدى كبير السن

يظهر على كبير السن عديد من العلامات التي قد تشير إلى إصابته بالتوتر، أهمها:

 

تغيّر في أنماط تناول الطعام كالإفراط فيه أو فقدان الشهية.

 

تقلب المزاج المتمثل في زيادة العصبية أو الشعور بالحزن والكآبة.

 

مشكلات في الذاكرة كنسيان بعض الأسماء أو الأماكن وفقدان التركيز.

 

أعراض جسدية للتوتر، كآلام الجسم وزيادة فترات الإصابة بالأمراض.

 

رغبة كبير السن في العزلة عن الآخرين ورفض التواصل الاجتماعي.

 

تغيّر في السلوك أو ابتعاد عن ممارسات كانت تمنحه السعادة سابقا.

 

 

نصائح لكبار السن للتغلُّب على التوتر

 

إن كنت من كبار السن، تساعدك النصائح التالية على تخفيف حدة الشعور بالتوتر:

 

حاول أن تجد حلولا قصيرة المدى لمشكلاتك التي قد تسبّب لك الشعور بالتوتر، ويمكن طلب مساعدة الآخرين في ذلك.

 

اقرأ بعض الكتب أو المقالات التي تسهم في زيادة شعورك بالامتنان وتعطيك الدافع نحو حياة أكثر سعادة.

 

احرص على ممارسة تقنيات استرخاء، كالتنفس العميق والتأمل مثلا، وجِدْ مكانا هادئا ومناسبا لممارسة التأمل.

 

اعتنِ بنفسك جيدا وبصحتك البدنية، ومارس التمارين الرياضية يوميّا بعد استشارة الطبيب واتبع نظاما غذائيا سليما.

 

حاول أن تكتشف نشاطات جديدة وقم بتجربة أشياء لم تتمكن من القيام بها سابقا بسبب ضيق الوقت.

 

قم ببناء شبكة علاقات اجتماعية وزد من تواصلك مع الأشخاص المحيطين وأوجدْ فرصا لذلك من خلال المشاركة في النشاطات الاجتماعية.

 

حاول القيام بالأعمال التي تشعر أنك قادر على القيام بها وحدك؛ لتحافظ على شعورك بالاستقلالية، ولكن لا تتردد في طلب المساعدة عند الحاجة.

 

تعدُّ مرحلة الشيخوخة من المراحل العمرية الحرجة، التي تتطلب اهتماما نفسيا تماما كأي مرحلة أخرى، ولا بد لكبير السن أن يعلم أن الدرب لم ينتهِ بعد، وأن دوره في هذه الحياة مهم للغاية.