اضطراب ثنائي القطب.. كيف يؤثر في المصابين به؟

اضطراب ثنائي القطب.. كيف يؤثر في المصابين به؟

 

رغم الطبيعة الصعبة للأعراض التي تواجه مرضى اضطراب ثنائي القطب، إلا أن خطر الاضطراب يكمن في استسلام المريض لواقعه، ورفضه سبل العلاج. مع ذلك، لا يعد تعايش المريض مع مرضه أمراً مستحيل التحقيق.

 

 

لمحة عن اضطراب ثنائي القطب

يعرف ثنائي القطب بأنه اضطراب نفسي يسبب تغيرات متطرفة في المزاج، تتمايز بين الاكتئاب الشديد ومستويات كبيرة من النشوة، فهو اضطراب ذو اتجاهين يتحوّل فيه مزاج المريض من النقيض إلى النقيض، مؤثراً بهذا في كافة جوانب حياة المصاب.

 

 

العوامل المؤدية إلى الإصابة بثنائي القطب

تغير في كيمياء الدماغ، يظهر في آلية عمل النواقل العصبية الدماغية.

 

العوامل الوراثية.

 

التعرض لنسب عالية من التوتر والعنف والأحداث المؤلمة.

 

 

أعراض اضطراب ثنائي القطب

ينطوي اضطراب ثنائي القطب على نوبتين، هما الهوس والاكتئاب، ولكل منهما أعراض مختلفة ومتضادة عن الأخرى.

 

 

 

 

أعراض نوبة الهوس

تتمثل في نشوة كبيرة وثقة زائدة بالنفس تجنح بالمصاب إلى العدوانية، إضافة إلى فرط النشاط والتهور والأوهام.

 

 

أعراض نوبة الاكتئاب

تتمثل في الحزن واليأس والقلق والتفكير في الانتحار ومشكلات في النوم وتناول الطعام.

 

 

تأثير اضطراب ثنائي القطب في السلوك والحياة اليومية

 

الميل نحو العزلة

تزداد رغبة المريض في العزلة عن الآخرين مع تقدم المرض نتيجة شعوره بأنه مختلف عنهم، كما يسهم ضعف الوعي المجتمعي بالاضطراب في ابتعاد الأفراد وتجنبهم المريض؛ ما يزيد وضعه سوءاً.

 

 

سوء استخدام العقاقير

يلجأ كثير من مرضى اضطراب ثنائي القطب إلى المخدرات لمحاربة أعراض الاضطراب والتعامل مع مشكلاتهم، ما يسبب تدهوراً ملحوظاً في حالتهم الصحية.

 

 

العدوانية والتهور

تصدرعن مريض اضطراب ثنائي القطب سلوكيات غير مناسبة وعدوانية عند تعرضه لنوبات الهوس؛ الأمر الذي يسبب له الندم أو الإحراج وربما يدخله في مشكلات قانونية.

 

 

 

 

تدهور العلاقات الاجتماعية

قد يتطلب الأمر وقتاً طويلاً قبل أن يدرك أفراد أسرة المريض إصابته، إذا يعتبر المحيطون بالمريض السلوكيات التي تطرأ عليه جزءاً من شخصيته، فتدهور علاقة المريض مع عائلته أو انفصاله عن زوجته وابتعاده عن أسرته.

 

 

نصائح للتعامل مع اضطراب ثنائي القطب

اتبع الخطة العلاجية التي يضعها لك الطبيب بحذافيرها وكن على تواصل دائم معه.

 

زد معلوماتك عن الاضطراب؛ لأن المعرفة تبعد عنك خطر انتكاس حالتك الصحية.

 

تجنب التعرض للتوتر الشديد، وحافظ على عنصر التوازن بين حياتك العملية والشخصية.

 

اتبع أسلوب حياة صحي، حتى تحصل على قدر كاف من النوم والتغذية السليمة، ومارس الرياضة لتحافظ على استقرار مزاجك.

 

سجّل على ورقة جميع التغيرات التي تطرأ عليك، لتتعرف إلى محفزات النوبات التي تصيبك وتعالجها قبل ظهورها.

 

أبقِ أهدافك نصب عينيك؛ لأن التعايش مع اضطراب ثنائي القطب يتطلب كثيراً من الوقت والإصرار.

 

ابحث عن طرق صحية لتوجيه طاقاتك كممارسة الهوايات المفضلة لديك.

 

أحط نفسك بأشخاص إيجابيين يشجعونك على السلوك الإيجابي.