ارشيف الاستشارات الالكترونية

كيف أتخلص من التوتر والقلق ؟

من اعراض القلق :الصداع، العصبية او التوتر، الشعور بغصة في الحلق او الضيق ، صعوبة في التركيز، التعب الارق ، صعوبة الخلود الى النوم او مشاكل في النوم، فرط التعرق ضيق النفـس الام في البطن او الاسهال ، الرجفة . ان القلق من آفات العصر الحالي ,ولا يكاد يخلو انسان من شعوره بين الحين والاخر بالقلق والتوتر ,نتيجة الظروف الحياتية , المرتبطة بالعلاقات , والدراسة ,الاسرة ، والعمل ، وغيرها من ضغوطات الحياة لكن لو تأمل الانسان يجد ان قلقه بسبب طريقة التفكير وادراك وتفسير الاحداث من حوله ، القلق شيء غريزي في الانسان وهو قد يكون طبيعي وبناء عندما يحفزنا دوماً للانطلاق الى الحياة وتحقيق الاهداف ,فهنا يعمل كموجه للطاقات والابداع ,بينما يصبح هذا القلق مرضياً او غير سوي ,اذا عطل من قدرتنا الى التكيف مع حياتنا وانشطة الحياة اليومية وهذا النوع من القلق يعتبر مرضي لأنه يقود الانسان الى افكار سلبية ,يتوقع الاسوأ ,يتوجس من القادم ,يطلق احكام متسرعة ومطلقة على نفسه ,يميل لتعميم اي حدث او شيء ضاغط يحصل للآخرين ,انه يمكن ان يحصل له، ويمكنك اتباع الاتي للتخفيف من حدة القلق لديك :- فكري بطريقة ايجابية حول نفسك والاخرين – خذي كفايتك من النوم -تنفسي بعمق ومارسي فن الاسترخاء العضلي والتأمل ,مارسي هواية جديدة –انتبهي الى غذائك ونوعيته لا تجهدي نفسك بالعمل ولا بالتفكير-.كما يمكن الاستعانة بمضادات القلق ولكن ينبغي ان تكون تحت اشراف طبي .كذلك ننصح بمزامنة الدواء الطبي مع العلاج المعرفي السلوكي ، لكي يتم الحصول على افضل النتائج ويتم تدريبك على كيفية السيطرة على الافكار السلبية التي تقتحم عقلك من وقت لآخر . نتمنى لك حياة سعيدة

اشعر بالخوف ايام الامتحان وفترت الاختبار وقلقة وتوتر انا ما اثقة في نفسي واتوقع اني عندي مشكل اجاوب غلط وشكر

ضغوطات الاختبارات تعرف باسم قلق الامتحان ,قلق الامتحان حالة نفسية انفعالية قد يمر بها معظم الطلاب و تصاحبها ردود فعل نفسية وجسمية غير معتادة نتيجة لتوقعك للفشل في الامتحان أو سوء الأداء فيه ، أو للخوف من الرسوب و من ردود فعل الأهل ، أو لضعف ثقتك بنفسك ، أو لرغبتك في التفوق على الآخرين ، أو ربما لمعوقات صحية ،هناك حد أدنى من القلق وهو أمر طبيعي لا داع للخوف منه مطلقاً بل ينبغي عليك استثماره في الدراسة والمذاكرة وجعله قوة دافعة للتحصيـل و الإنجاز وبذل الجهد و النشاط ليتم إرضاء حاجة قوية عندك هي حاجتك للنجـاح و التفوق و إثبات الذات وتحقيق الطموحات . اما ان كان القلق اعاق تركيزك وشتت انتباهك وخفض من اداءك الدراسي ، فهو قلق عائق لك وليس دافع لك ، فحاول أن تجعل ثقتك بنفسك عالية ,لا تهمل أبداً غذاءك ، واحرص على أخذ فترات منتظمة للراحة أثناء الدراسة بغية الترويح عن النفس ، وتجديد الطاقة والنشاط ، وتحفيز الذاكرة على الاستمرار في الدراسة ، ومواصلة بذل الجهد بحماس ورغبة .انتبه جيداً وبدقة لبرنامج الامتحان و مواعيد بدء امتحان كل مادة ,نم باكراً ليلة الامتحان ليكون ذهنك صافياً وعقلك منظماً وذاكرتك قادرة على التركيز, وذلك بعد مراجعة بسيطة للمادة التي ستؤدي الامتحان بها في اليوم الثاني , وابتعد عن السهر والذهاب للامتحان دون اخذ فترة كافية من النوم ، استيقظ باكراً , وتناول فطورك فهذا ضروري ، واحرص على غذاءك فالحرمان من الغذاء يؤثر سلباً على عمليات الحفظ والتذكر وتنظيم الأفكار ,لا تناقش رفاقك في المادة التي ستمتحن فيها قبل موعد الامتحان ولا تبحث أو تستقصي عن الأسئلة المتوقعة لأن ذلك يربكك و يشوش ذهنك وأفكارك, عليك أن تنتبه إلى أن الإجابات يجب أن تكون وفق صيغة كل سؤال ، فكل صيغة سؤال توحي بمضمون الإجابة وحجمها وطريقة عرضها ولا تنس مراعاة التنظيم إذا كانت الإجابة تفترض الترتيب أو التسلسل المنطقي ,إذا واجهت سؤالاً صعباً انتقل إلى سؤال آخر وابدأ بالكتابة فإن ذلك قد يعيد لذاكرتك ما نسيته لا تقلق عندما ترى الطلبة الآخرين يسلموا أوراقهم قبل انتهاء وقت الامتحان فليس هناك جائزة لمن ينتهي أولاً بل الغاية فيمن سيقدم افضل الإجابات . نتمنى لك التوفيق

اعاني من العصبية

لتتخلص من العصبية عليك إزالة الأسباب المسؤولة عن عصبيتك , ومحاولة أن تضع نفسك في وضع يتلاءم ويتكيف مع بيئتك، هذا أمر ضروري، ويتم ذلك عن طريق العلاج النفسي التدعيمي والمساندة والاستبصار. والحديث الايجابي مع الذات : هنالك تمارين الاسترخاء، وهي فعّالة جدًّا لعلاج التوتر والتخفيف من العصبية، ننصح بإعادة طريقة ادراكك للأمور ,الاستماع للرسائل التي تصل من الاخرين وعدم الاستعجال بالرد عليها , تأخير الاحكام على الاخرين ,التنفس بعمق, لا تجعل الافكار السلبية تستفزك ,فالعصبية تؤثر على كافة وظائف الجسم وتعطلها ,لذلك ننصح بالحرص على ردود افعالك ,الموضوع يحتاج الى تدريب يمكن أن تدرب نفسك على السيطرة على النفس، وهو تدريب ليس بالشاق على الإطلاق، كل ما يتطلب منك أن تراقب نفسك بدقة وحذر، وأن تبقى مغلق مع نفسك ولا يعرف أحد شيئاً عن مشاعر الغضب التي تشعر بها في وقتها، وأن تتماسك ولا تعبر بحركة ولا بإشارة ولا بكلمة عما بداخلك من مشاعر سلبية، إنه نوع من أنواع التدريب على السيطرة على النفس وليس كبتاً للمشاعر على الإطلاق. جرب أن تعرض نفسك لموقف قد يثيرك. تماسك واصمت حاول ان تدفن شعورك دون اندفاع. جرب أن تواجه شيئاً يزعجك أو يثير أعصابك وتبتعد عنه دون أن ترد بأي رد فعل. ضع في ذهنك أن تفكر بذاتك وان تدرك ذلك من أجل نفسك وصحتك اولاً ومن أجل الناس وعلاقتك بهم ثانياً ، وانه ليس لأحد أن يؤثر فيك أو يغير مجرى سلوكك أو أفكارك، فأنت المسؤول الوحيد عن تلك التصرفات ، وثق أنك إن نجحت ستكون إنسان قادر على السيطرة على نفسك, ننصح بتعلم الاسترخاء ,التأمل ,التنفس العميق ,كذلك اخر استجاباتك الاتوماتيكية ( رد الفعل ) كأن تقوم بالعد لعشرة قبل ان تستجيب لشيء وتفجر انفعالاتك او اصرف انتباهك لأي شيء اخر كذلك بالإمكان ان تقوم من المكان المسبب للتوتر لحين استعدادك للرد المناسب , فكر قبل ان تتصرف, درب نفسك وستنجح نتمنى لك يوماً سعيداً .

اعاني من الرهاب الاجتماعي .. ارجو مساعدتي ؟

الرهاب الاجتماعي او الخوف الاجتماعي هو نوع من انواع القلق ، وهو من اكثر الاضطرابات النفسية انتشاراً، من اهم اعراضه :تسارع كبير في دقات القلب وعدم انتظام التنفس ورعشة في اليدين, مشاعر متضاربة وهي تكون مزيج من الخوف والقلق والاحباط والتفكير بالفشل, جفاف في الفم ، واحتباس في الصوت او صعوبة في الكلام ، وعدم القدرة على التعبير بشكل طبيعي, التعرق ، والشعور بالدوخة، والغثيان الم في المعدة يكون مصحوباً احياناً بالإسهال, وليس ضرورياً ان يشعر المصاب بحالة (الرهاب الاجتماعي) بجميع تلك الاعراض , فقد يشعر بواحدة او اثنين منها وهي كافية لان تقف حائلاً بينه وبين الاداء الوظيفي الجيد والرغبة في النجاح والتفوق وقد تدفعه احيانا الى ترك مهنته والبحث عن عمل آخر لا يتطلب منه مواجهة مثل هذه المواقف ويعتبر الرهاب حالة مكتسبة، ربما تكون ناتجة من تجربة سابقة تعرضت فيها لموقف حدث لك فيه شيء من الارتباك، وغالباً ما تكون هذه المخاوف متراكمة من الطفولة لأسباب متعلقة بعملية التنشئة منذ الصغر وهذه هي الأسباب العامة وراء الخوف الاجتماعي, ولذا تساعد الأدوية في علاج الخوف الاجتماعي، لكن الأدوية هي جزء من العلاج، ننصح بمزامنة العلاج الدوائي مع العلاج السلوكي للحصول على افضل النتائج ، فهنالك العلاج السلوكي، فالأدوية بالرغم من التحسن الذي يحدث للناس حين تناولها، إلا أنها حين يتوقف عنها الإنسان ولم يطبق التمارين السلوكية فإن الحالة قد ترجع مرة أخرى ، ننصح بزيارة الطبيب النفسي للتقييم وتشخيص حالتك بشكل دقيق وصرف الدواء المناسب . نتمنى لك الشفاء التام

صداع مستمر وقوي اجهاد والم في العضلات مزمن،اكتئاب ورغبة في النوم والانعزال ..بكاء مستمر واحساس بعدم وجود طعم لأي شيء ، اهمال لدراستي ووظيفتي

غالبا ما يصف المريض حالته بالحزن أو الكآبة أو اليأس وعدم التركيز والشتات وقد يلاحظ عليه الآخرون ذلك ، تعتبر تلك الاعراض من اعراض الاكتئاب ولكن حتى تشخص بالاكتئاب ينبغي ان تتصف بمزاج مكتئب أو حزين معظم اليوم وفى كل يوم لمدة لا تقل عن ستة اشهر وغالبا ما يصف المريض حالته بالحزن أو الكآبة أو اليأس والتشاؤم. وشعور بالإحباط والملل ,عدم الاستمتاع بمباهج الحياة ,اضطرابات بالنوم وقد تكون في صورة صعوبة في النوم أو كثرته , فقدان الشهية للأكل أو الفرط في الأكل بشراهة, سرعة التعب من أي مجهود, صعوبة في التركيز والتذكر واتخاذ القرارات, نظرة تشاؤمية للماضي والحاضر والمستقبل, التفكير في إيذاء النفس أو المحيطين , الشعور بالذنب الدائم أو العصبية الدائمة. اما الاسباب نذكر منها ,ضغوط عصبية شديدة , فقدان أو وفاة أحد الأحبّاء أو المقربون منا ,تراكم المشاكل لدرجة لا يستطيع معها الشخص أن يتحملها ,وجود امراض مزمنة ,عدم القدرة على التكيف مع تحديات ومتطلبات الحياة المعاصرة ,العوز المادي ,مشاكل متعلقة بالعمل, العيش مع اشخاص وبيئة محبطة يعزز من حدوث الاكتئاب , الفشل في العلاقات العاطفية والمشكلات الزوجية ,والعلاقة بالأقران ,والخيانة في بعض الاحيان ، تكون اسباب الاكتئاب واضحة وجلية لكن في كثير من الحالات تكون مبهمة وغامضة ,العلاج يكون بالأدوية النفسية وايضاً بالعلاج المعرفي السلوكي تحت اشراف معالج نفسي لتصحيح طريقة التفكير لان الاكتئاب مصدره طريقة ادراك الذات والعالم الخارجي بشكل خاطئ ، انت بحاجة الى تغيير افكارك السلبية عن نفسك والمحيطين بك ,لان الافكار هي التي تؤثر على سلوكنا ومشاعرنا ويجب اسدال الستار على الماضي والتفكير في حاضرك لأنه الشيء الحقيقي ,غير من روتين حياتك ,كون علاقات جديدة ,تعلم فن الاسترخاء العضلي والتأمل والتنفس العميق ,الارادة مفتاح الحل ,اعط اهتمام لحاجاتك الجسدية كالرياضة والاستجمام ,وحاجاتك النفسية والروحية كافئ نفسك على اي تقدم وتحسن في حالتك حتى ولو كان بسيطاً ,حارب الافكار السلبية وحقرها وقل هذه فكرة سلبية ولن اجعلها تسيطر علي .نتمنى لك حياة سعيدة